القمع و الفتك و التدمير ضد ابناء الشعب السوري و استباحة البلدات و المدن السورية
من قبل قوات الأمن و الجيش و الشبيحة , يزداد أعداد الشهداء و المعتقلين و
الملاحقين و المهجرين , و الثورة السورية مازالت تتصاعد بوتيرة نضالية و لم يعد
لها خيار سوى الاستمرار و الوصول إلى هدفها و الخلاص من الاستبداد الذي جثم على
صدور شعبنا ما يقارب خمسة عقود …
حيوياً و فاعلاً من الاحتجاجات و الإعتصامات و التظاهرات في جميع المدن و البلدات
و المناطق على حدٍ سواء مع اخوتهم السوريين .
الكتائب المتقاتلة في مدينة رأس العين من كرد و عرب و غيرهم بوقف هذه المعركة
فوراً كونها لا تخدم سوى أعداء الشعب السوري من النظام السوري و النظام التركي
العنصري و تضرب العيش المشترك و الأخوة التاريخية بين كافة الأقوام في الجزيرة
السورية , لأن الخاسر الأكبر و الوحيد في هذه المعركة هو الشعب السوري بكافة
فئاته و طوائفه , آملين أن لا تصل هذه الفتنة إلى المدن السورية الأخرى .
إن هذه المعركة فتحت فجوة كبيرة و ساعدت على دخول عصابات قتل و نهب
و قامت هذه العصابات بسرقة منازل و بيوت المدنيين في هذه المدينة التاريخية , لذا
وجب وقف هذه المجزرة بحق الشعب السوري في جميع المدن .
و ووقف نزيف الدم السوري و الحافظ على هذه المدينة الصغيرة و على ممتلكات و أموال
المواطنين , و قطع الطريق على التدخلات الداخلية و الخارجية و تنفيذ أجنداتها على
حساب الدم السوري , و منع تدخل عصابات القتل و النهب , و الحفاظ على منشآت الدولة
و دوائرها و مخازنها التي هي في الآخر ملك للشعب السوري , ووقف الفتنة في هذه
المدينة و منع انتقالها إلى مدن أخرى من الجزيرة
المعركة لأن هذه المهمة الوطنية هي من صلب مهامنا .
الخزي و العار للقتلة .






