المحامي حسن بروربما ينعقد المؤتمر الوطني الثاني للمجلس الوطني الكوردي الذي يجتمع فيه 16حزب كوردي إضافة للتنسيقيات والشخصيات المستقلة في العاشر من الشهر الجاري ، إلا ان ما رافق التحضير لهذا المؤتمر الكثير من الأحداث والمشاكل التي واجهته، من حيث محاولة بعض الأحزاب بالاستئثار بأصوات المستقلين، وإقصاء البعض الأخر من المثقفين والتنسيقيات الشبابية ، كما وقف المجلس الكوردي عاجزاً أكثر من مرة عن مواجهة القوى والكتائب المسلحة (سواء الكوردية او الجيش الحر) وأجندتها، و لم تكن هذه المعادلة مطروحة في المؤتمر الماضي، كما أن كتائب الجيش الحر كانت بعيدة عن المناطق الكوردية ، ليس كما الآن فهي داخل (عفرين وسري كانيه ” رأس العين “) ….
هذا الخيار الذي بات الآن يتعرض للتهديد مع تسلل السلاح إلى المناطق الكوردية وإعلان عدة كتائب عن نفسها ومحاولة فرض جهة واحدة نفسها كقوة وحيدة (ypG) تمثل الكورد جميعاً ،هو اول تحدي يواجه المؤتمر الثاني للمجلس الوطني الكوردي، بالإضافة إلى محدودية الحركة في الاطار الوطني سواء أكان ذلك مع الائتلاف الوطني أوالمجلس الوطني السوري ، كل ذلك يضع المؤتمر أمام خيارين احلاهما مر وهو حسم الموضوع مع مجلس غربي كوردستان المسبب الوحيد في عدم التواصل مع القوى الوطنية الأخرى، واعتراض الأخيرة عليها كقوة موجودة على الأرض ، أما الثاني هو التمسك بالهيئة الكوردية والتضحية بالعلاقات مع الائتلاف والمجلس الوطني السوري ، وبالتالي انزواء الكورد في زاوية ضيقة ولن يكونوا موجودين في رسم خارطة سوريا المستقبلية بعد سقوط النظام…………..
فهل يضحي المجلس الوطني الكوردي في مؤتمره الثاني بأحد الخيارين ….؟ وهل سينجح المؤتمر في بقاءه ككتلة واحدة أمام الخيارين المطروحين …؟ هذه الأسئلة وغيرها موجودة على جدول أعمال المؤتمرين وعليهم الوقوف بجدية أكثر عليها .






