خليل كالووعلى رأسها الشخصيات التي تدافعت نحو المقدمة سواء من منهم في الداخل أو الخارج أو من هو على مزابل الآخرين يقتاتون تطفلا باسم هذا الشعب المسكين اليتيم والاتجار بكرديتنا ويبيعوننا الكلام ومن ثم الكلام القميء في زمن الكساد وتضخم الكلام .
يا لغبائنا وسذاجتنا ..!!
وأن كردنا الحقيقيون من هم ناسها الآن ونعيش معا الأزمة والضراء والمصير الواحد ونتشارك في تناول كسرة الخبز اليابس يوما وننام العتمة حينا ونلحف البطانبات اتقاء شر السماء وكل مستلزمات الحياة باتت بعيدة المنال مثل كل الشعب السوري اليتيم وما زال الكثير من كردنا عيونهم على كردستاننا كالمتسولين والكردستانان في سبات عميق ..






