فيسبوكيات

الاحتفال بمدفأة الحطب

صبري رسول

بعد اليأس العميق من الحصول على ليتر من المازوت، قررنا (أنا وابني) تنصيب مدفأة الحطب، فبرد الشّمال لايرحم أبداً، وبما أنّ هذا الموديل غير متوفر، وسعره أغلى من طقم رجالي، حوّلنا مدفأة المازوت إلى مدفأة الحطب، واشترينا(65) كيلوغرام حطباً، وليس( 100) الله وكيلكم، لأنّ الطنّ الواحد بـ(38000 ل.

س) والحطبُ رطبٌ ومشبع بالمطر، فبحثنا عن الزيت المحروق، فلم نحصل عليه، جمعنا كل الكراتين في المنزل لتمهيد احتراق الحطب.

ركض ابني فرحاً وهو يتلعثم: بابا وجدتُها وجدتها، فقلت: ماذا دت؟
قال: هذه، مشيراً بإصوجبعه نحو مكتبتي التي بنيتها بدمي، خلال 25 سنة، فأصابني الذهول، ودمعت عيناه أمام اندهاشي.

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات أخرى للكاتب: welateme

الحوار الكردي المبهم

صبري رسول يُعدّ الحوار أحد أدوات التواصل بين طرفين، شخصين، قوتين أو قطبين، لمعرفة آراء الطرف الآخر، وإمكانية العمل معاً، لجمع الطاقات…

ماجلان وأوجلان والدوران

وليد حاج عبدالقادر / دبي بداية لابد من التوكيد على أمر حيوي فرغم كثرة الأمثال والأقوال المأثورة في الثقافة الكردية ، لابل…

لأجل هذا خرجنا

ماجد ع محمد بالرغم من أن وزارة الخزانة الأميركية كانت قد فرضت قبل عامٍ من الآن عقوباتَ على فصيلين سوريين لتورطهما في…