خليل كالو ألا يكون مشاركا في ولادته دول إقليمية وأجندات مغرضة تكن للكرد بعدائها التاريخي أو من معارضة داخلية سورية متخبطة في رؤاها تجاه حقيقة الكرد وحقوقهم مقابل تنامي قوة واستحواذ حركةTEVـ DEMعلى الكثير من مفاصل الإدارة في بعض المدن الكردية والمتمثلة بمؤسساتها المتعددة وعلى رأسها قوات الحماية الشعبية YPG والاصطياد في الماء العكر لآن مثل هكذا مسعى سوف تخلق بالضرورة تناقضات وصراعات بين الشرائح الشعبية البسيطة الكردية أنفسها في الوقت الذي نحن بحاجة إلى ترتيب البيت الكردي العام بعيدا عن التجاذب الحزبوي والاصطفاف المقيت والاستقطاب العدائي .
وهذا هو الأهم بالنسبة لمجمل الشرائح الشعبية صاحبة المصلحة الحقيقية .
فهل يمكن أن يستطيع الاتحاد السياسي القيام بإدارة الكرد في هذه المرحلة على الصعيد الأمني والحماية الذاتية من الفصائل المسلحة التي هي الآن على تخوم المناطق الكردية وبدخولها سوف تثير رد فعل قوي للنظام وسيكون النتائج والتبعات كارثيا على أي منطقة تدار فيها مثل هكذا حرب وقتال وهل باستطاعته إدارة الخدمات والحفاظ على الوضع المعيشي لا نقل تحسينه وتأمين مصادر التمويل الذاتي والخارجي على الأقل في هذا الظرف التعيس الذي بات يفتقد فيه كل مظاهر ومستلزمات الحياة الطبيعية كي لا يقتلع الإنسان الكردي من أرضه وألا تبقى الجغرافيا بلا ديموغرافيا .علما بأن أي كيان سياسي الآن لا تمتلك وسائل وأدوات دفاعية على الأرض ستكون كالثلج في الصيف .
ظنا بأن الاتحاد سيكون مدعوما من فوق ـ الفوق وبالتالي القفل على كل احتمال وارد حتى لا تضيع على أنفسها فرص البحث والالتقاط الأنسب للنصيب لتسود الفساد مرة أخرى فهذه الثقافة سائدة وعريقة في التقاليد لدى البعض وقد شقوا أحزابهم وثقبوها لأجل هذا الغرض والخشية أن تتكرر مرة ثانية تجارب الماضي الفاشلة بسبب عدم تجانس الذهنية ونمط طبيعة الشخصية المتناقضة في ذاتها التي تتشكل منه الاتحاد وكذلك سمعة الحزبي الكردي الفواحة وفوضويته ومزاجه المتقلب في العمل الكردايتي ..
وأخيرا لن يصح إلا الصحيح حيث الطبيعة لا تقبل إلا بنظامها السرمدي الصارم .






