لسبب بسيط كونهم لا يمتلكون مشروعا سياسيا قوميا ووطنيا وبات هؤلاء القوم أسوأ من العدو وربما أشد في بعض الجوانب ولا يعرف حتى الآن من أي طينة جبلوا….؟ هم كديدان الخل منا وفينا فبئس البطن الذي ولدتهم !! وما هذا القول رد فعل أو احتقار لأحد لسبب شخصي ومنفعة بل هو قول للحقيقة ودفاعا عن قضية ممن يعبثون والسخرية من قدر الكرد من خلال معظم النخب التي تتاجر علنا باسم القضية وتمارس الدعارة السياسية بعد أن تركت قامشلو وإصابتها بمرض الزعامة العشائرية المفرطة والجوع القديم والاسترزاق ولا تتوانى لحظة ولا توفر جهدا لممارسة كل أنواع فنون الدجل والتضليل والتآمر حتى تحافظ على مكتسباتها الشخصية والعائلية وهي في كلها لحسة عظم مقارنة مع نبل القضية ومشروعيتها .
وما المشهد السياسي واضح للجميع لا يكذب العين .فمن يقول عكس هذا الكلام فليرد على هذا القول بوجدان وضمير .
فإذا كانوا غير مختلفين فلماذا يتفقون وعلى ماذا يتفقون ..؟ فلا مجنون أو عاقل يتفق أو يختلف على لا شيء..
وكذلك لسبب جوهري ذكر أعلاه وهو كون الكرد شعبا ونخبا ليس لديهم مشروع سياسي قومي ووطني في هذه المرحلة حتى يتفقون أو يختلفوا على وسائل وطرق تطبيقه وحشد الطاقات والبحث عن الوسائل والأدوات الكفيلة لذلك ..
وسيبقى قامشلو ـ و قريتي ديرونا قلنكا بالنسبة لخليل كالو والكثيرين أفضل من هوليير بألف مرة لأنها بلدي وهويتي وسبب بقائي لتحمل مشقة السياسات العنصرية ولا أنكر بأن هوليير مدينة كردية أيضاً ..
فمن يتكل على زاد غيره سيبقى طول الدهر متسولا ومن يخون شعبه تحت أي ظرف ومسعى فهو ملعون إلى الأبد ..أفضل القادة من يكون بين شعبه فكلمة صادقة منهم أفضل من خطب ألف ثرثار بعيد ..






