المجلس العام للحراك الشبابي الكوردي يقرر تعليق المظاهرات في مدينة قامشلو

  يوماً بعد يوم تمر منطقتنا بأزمات عميقة يصنعها النظام الاستبدادي الفاسد ليفرض مخططاته المدروسة و الممنهجة ليزيد من قدرته واستمراريته كنظام غير شرعي مرفوض من قبل جماهير شعبنا بكافة مكوناته المناهضة لوجوده , مما أدى الى دمار البلاد ووصولها الى أكثر المناطق الآمنة والمتآخية ومحاولة بث سمومه في عمق المناطق الكوردية وبدايتها سري كانيي المعربة الى رأس العين المنكوبة وقناعة منا نحن في (المجلس العام للحراك الشبابي الكوردي في قامشلو) نعلن تعليق المظاهرات في مدينتنا مدينة قامشلو والتركيز في هذه الفترة على العمل الميداني في مجالات الاغاثة و الصحة والاعلام نظراً لخروج المظاهرات عن مسار الثورة الصحيح في مدينة قامشلو
المجد لشهداء الثورة
الحرية لكافة المعتقلين
عاشت الثورة السورية
المجلس العام للحراك الشبابي الكوردي – قامشلو
  22/11/2012
الايميل المعتمد للمراسلة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إعداد: سليمان علي Suleiman Ali يسعى هذا التحليل الفكري المبسط بصبغة نقدية لتسليط الضوء على مجريات الاحداث المتسلسلة إلى قراءة سريعة لمسار تجربة الإدارة الذاتية المستهجنة لشمال وشرق سوريا (روجآڤا-Rojava) وذراعها العسكري (قسد-SDF) من الفترة الممتدة بين بداية 2011 وغروب شمس الحرية في أواخر هذا العام 2026….

مسألة اللغة القومية والاعتراف بها لا تختزل في اعتبارها لغة محادثة ولغة تعليم يا جهلة، يا قطيع الدوغما، فمجرد السماح بذلك لايعني الاعتراف بهويتك القومية، ولا اعتراف بك كمواطن كامل الحقوق ومتساو مع المواطنين المعترف بلغتهم كلغة رسمية، الاعتراف باللغة لها علاقة من جهة أولى بمساواتك ومشاركتك على المستوى السيادي في صناعة القرار السياسي، ومن جهة ثانية هذا الاعتراف باللغة…

علمنا في الهيئات والمنظمات والمراكز الحقوقية الموقعة أدناه من السيد رياض والد القاصر حسن سمو تولد الدرباسية عام 2011، أن ما تعرف بـ«الشبيبة الثورية/جوانن شورشكر»، قامت منذ حوالي شهرين ونصف من الآن، باختطاف ولده القاصر حسن من محله الذي كان يتدرب فيه على مهنة الميكانيك، ومن ثم اقتياده إلى مكان غير معلوم، علماً أنه سبق عملية الاختطاف، تهديده بها أكثر…

عبدالباقي اليوسف تتداخل في لحظات التحول التاريخي الكبرى موازين القوى الدولية والإقليمية مع الاستجابات الذاتية للفاعل السياسي المحلي، لترسم حدود الممكن والمستحيل. وما شهدته الساحة السورية مؤخراً ليس مجرد تغير في هيكل السلطة بدمشق، بل هو تحول جيوستراتيجي عميق يتطلب تفكيك أبعاده الفكرية والسياسية بدقة. إن المشهد الذي رأينا فيه انتقال أبو محمد الجولاني (أحمد الشرع) من مطلوب على قوائم…