الحراك الشبابي الكوردي يدعوا الى النفير العام

بيان
منذ الشهر الثالث من العام 2011 خرج ابناء الشعب السوري بكل اطيافه وقومياته للمطالبة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والتظاهر سلميا, الا ان اصرار النظام على اعتماد الحل الامني والعسكري ودك المدن بالاسلحة الثقيلة اجبر الثوار على التسلح والدفاع عن كرامة الشعب السوري وحريته.
نحن في الحراك الشبابي الكوردي ندعوا أبناء شعبنا الكوردي بشكل عام في جميع مناطقه وأبناء الجزيرة عامة الى النفير العام وتشكيل لجانهم الشعبية ونهيب بشبابنا الكورد السوريين في اقليم كوردستان العراق والخارج للعودة الى أرض الوطن لحماية شعبهم وتحريره من النظام الدكتاتوري القمعي الذي نحمله كامل المسؤولية عن العنف والأعمال العسكرية في حال بقائه في مناطقنا التي ثارت سلميا ضد النظام منذ بداية الثورة ولا زالت حتى الان منتفضة بشكل سلمي وديمقراطي .
أننا في الحراك الشبابي نطالب النظام بالرحيل باقصى سرعة درءً لإراقة الدماء وندين همجية النظام في قصفه لمدينة سرى كانييه وقتله للمدنيين العزل .

تجمع شباب الكرد – قامشلو
حركة الشباب الكورد
ربيع الشباب الحر
تنسيقية الوحدة الوطنية
هيئة المتابعة في تيار المستقبل
حركة كوردستان سوريا
حركة شمس الحرية
تنسيقية الشهيد مشعل تمو
شباب ميلاد الحرية
حركة شباب الثورة 
اتحاد تنسيقيات شباب الكرد في سوريا
ائتلاف شباب ســــــوا

قامشلو – 12 – تشرين الثاني – 2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…