صلاح بدرالدين بحسب معرفتنا نحن السورييون بطبيعة نظام بلادنا الارهابية الطائفية المستبدة منذ حوالي خمسة عقود وتركيبته المبنية على منظومة أمنية متكاملة وخبرته في الجريمة المنظمة وعمليات ارهاب الدولة خلال كل هذه المدة الطويلة فانه سيستمر في نهجه الارهابي الراهن ( على الطريقة الايرانية ) الذي يعتبره سبيلا لخلاصه من غضب الشعب السوري وقراره المؤكد في اسقاطه وتفكيكه وتقديم رؤوسه لمحاكم الجنايات وتطبيق حكم الشعب عليهم عاجلا أو آجلا نعم وبحكم معرفتنا بهذا النظام الموغل بالاستبداد والاجرام فانه سيستخدم كل أسلحته وجميع وسائله القذرة بما فيها الطائفية ليس تجاه السوريين المقاومين الثوار وليس في مجال حبك الخطط لاثارة الفتن المحلية ذات الطابع العنصري – المذهبي في بعض المحافظات أو في ضرب الكرد ببعضهم في مناطقهم بل في وجه كل من لايجاريه ولايدعمه في أفعاله من الجوار والأبعدين فبعد جريمة الأشرفية قد يتجه شمالا لاثارة فتنة مذهبية – عنصرية داخل تركيا أو محاولة اشعال فتيل حرب اقليمية تنجر اليها روسيا وايران الى جانب تركيا ثم التوجه جنوبا للتحضير لاعتداءات معينة ضد الأردن والمملكة العربية السعودية أو في العمل لتشديد الحصار الاقتصادي والضغط الأمني – العسكري على اقليم كردستان العراق عبر ايران وحكومة المالكي ومن غير المستبعد ممارسة وتنفيذ مخططات استهداف المناضلين والناشطين والداعمين للثورة السورية في جميع هذه البلدان والمواقع ومن الملاحظ أن هذا النظام ( القومجي الممانع ) لفظيا يعتمد في حماية نفسه وفي تنفيذ خططه الاجرامية بالداخل والخارج على الجانب الطائفي – المذهبي وحماته الايرانيين وأعوانهم والعراقيين الحاكمين وحزب الله ومجموعات من علويي تركيا وحزب العمال الكردستاني التركي كحلف اقليمي مدعوم من روسيا وبات واضحا التشابه الى درجة التماثل بين هذه الأطراف في جانب الدعاية والاعلام والتشهير والممارسات العملية .
لاأعتقد أن السوريين بثوارهم ومناضليهم ووطنييهم يراهنون في خلاصهم وتحرير وطنهم على الخارج الاقليمي والدولي وهم لاينتظرون بفارغ الصبر قدوم الأخضر الابراهيمي الذي يساهم من حيث لايدري في ادامة محنة السوريين وتعرضهم للمجازر اليومية والذي لم يأت بجديد مثل سلفه أنان واذا ما استمر في – لعبته – من دون ادانة النظام وتأييد الثورة الوطنية فسيصبح شريكا بجرائمه كما ستتوجه أصابع الاتهام الى الدول العربية الصامتة أو التي لاتبيع الا الكلام الفارغ مثل نظام الاخواني محمد مرسي وغيره .






