خليل كالومع الأسف الشديد والشديد جداً لا صوت يمثل الحقيقة بين الكرد في هذا السياق حتى الآن تقية وحفاظا على الذات الشخصية فيما جرى ويجري على الأرض للتعبير عن وجدان شعب لا حول له ولا قوة وكصدى لصوته الذي بات يئن تحت وطأة عبث نخبه وتقاعسها وخيانتها لطموحاته وحقوقه المشروعة في بناء وامتلاك قوة مادية على الأرض يضمن له مستقبلا فرص وخيارات تسهل له السبيل إلى ما يرغب به على الأقل لبعض من حقوقه القومية وحياة كريمة وحرية إنسانية لأفراده.
هذا طبقا لمعايير ومقاييس السياسة المعاصرة كما ينبغي مقارنة بحجم المهام الملقاة على عاتق المجلس المشيد ودرجة مسئوليته أمام التاريخ والرأي العام الكردي باعتباره قد زعم تطوعه لخدمة الكرد بحماس شديد ولو شكليا .
لذا فإن محاسبته على سنة كاملة على حساب عمر الكرد وآمالهم في هذا الظرف الطارئ أمر واجب ومسئولية قومية ولا بد منه علما بأنه لو كان مثل هكذا مجلس في مرحلة غير هذه المرحلة وهذا الظرف لما سئل وطلب منه فاتورة النجاح والإخفاق والموضع الذي فشل فيه وأسبابه ولغض الطرف عنه كما كان يحصل في السنين السابقة زمن الانشقاقات والتقسيم الحزبي والصراعات التافهة كردوارياً.






