فرحان مرعينعم ان النظام يعمل وما زال على تحييد الكورد من الثورة لاعتبارات سياسية واقليمية ودولية وليس حباً بالكورد ولكنه فشل ويفشل في هذه السياسة الى درجة ما، لان الشعب الكوردي وتنسيقياته وشبابه ما زال مستمراً في ثورته السلمية الوطنية الديمقراطية وبشعارات الثورة السورية ، واذا فرض عليه السلاح فلن يتهاون الشعب الكوردي في الدفاع عن نفسه وكرامته وحقوقه فليس الكورد من هم الذين ينهزمون من المعركة اذا فرضت عليهم.
ان الشعب الكوردي من اكثر الفئات في سوريا تضرراً من االنظام السابق وبالتالي لا يوجد اي مبرر سياسي او اقتصادي او اخلاقي يمنعه من المشاركة الفعلية في هذه الثورة وسيكون الكورد بالطبع من اكثر الفئات استفادة من النظام الديمقراطي المدني القادم ولا يعيب الكورد او ينتقص من قيمهم الوطنية والثورية والبطولية ثغرة هنا او هناك، شبيح هنا اوهناك، فليس للشبيحة جنس او دين او مبدأ، فالشبيخة هم الشبيحة، هم مرتزقة، مثل طيور الحوم اينما وجدت الجثة تذهب، اليوم هنا وغداً في مكاناً آخر، حيث الحرب والقتل هم تجار الحروب والمخدرات وليس صحيحاً تخصيص الشبيح بقومية معينة، فالشبيح ليس له جنسية وانما جنسيته المال، وكما هو معروف لقد جلب النظام من الدول الاقليمية مرتزقته وعصاباته وارهابييه الى الداخل السوري ليفتك بالشعب السوري حيث كانوا يعملون في الخارج كفرسان تحت الطلب وغداً سيرحلون الى اماكن اخرى ولصالح جهات اخرى عند تحرير البلاد من الاحتلال الروسي الايراني ولذلك ليس ديمقراطياً ولا وطنياً من يحاول تقزيم مشاركة الشعب الكوردي في الثورة وبالتالي يحاول تقزيم حقوقه ،فحق الشعب الكوردي مصون في وجوده التاريخي وارضه التاريخيه والحقوق الشعب الكوردي لا تتجزأ ولا تمنح كصدقة وانما تؤخذ وتشرعن وتقونن وتثبت في الدستور .واذا اخذنا بقاعدة المشاركة وعدم المشاركة في الثورة، كيف سيكون موقف المعارضة والمحافظات الساخنة والنظام القادم من المحافظات والطوائف التي لم تشارك بالشكل المطلوب ووقفت بعضها على الحياد تقريباً هل ستطمس حقوقهم كمواطنين ويهمشون ويؤحذ منهم موقف سلبي ؟؟؟






