البيان الختامي لأعمال المؤتمر الثاني لممثلية السعودية للمجلس الوطني الكردي في سوريا

  وسط أجواء ودية وديمقراطية عقدت ممثلية السعودية للمجلس الوطني الكردي في سوريا مؤتمرها الثاني في يوم 6/9/2012 ، في مدينة الرياض .


حيث بدأ المؤتمر بالنشيد الوطني الكردي ، والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية المباركة ، وشهداء الكورد وكوردستان .

وتم الترحيب بالحضور والضيوف الكرام من قبل اللجنة التحضيرية للمؤتمر ، والبدء بعده ببرنامج المؤتمر بداية من قراءة تقرير مفصل عن أعمال الممثلية في الفترة الأولى ، والإجابة عن استفسارات ومداخلات الحضور عن تلك الفترة ، وتم التأكيد على أن قرارات المجلس الوطني الكردي وبرنامجه السياسي تمثل الرؤية المشتركة لحل القضية الكردية بشكل ديمقراطي وحر ، وترمي إلى تحقيق تطلعات الشعوب والقوى الوطنية بكافة أطيافه .
وفي الختام أعرب المؤتمرون عن ارتياحهم من العملية الانتخابة والديمقراطية ، وأنهى المؤتمر أعماله بنجاح بانبثاق هيئة تنفيذية جديدة مكونة من 24 عضواً ممثلين عن أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا ، وممثلي الحراك الشبابي ، وكافة الفعاليات الاجتماعية والمستقلة .


إن الهيئة التنفيذية تضع على عاتقها مسئولية تشكيل اللجان المختلفة ، والمجالس المحلية في باقي المناطق ، ومتابعة الأعمال بجد وإخلاص تحت مظلة المجلس الوطني الكردي في سوريا ، وملتزمة بنظامه ومنهجه .


عاشت سوريا حرة ديمقراطية
التحية لأرواح شهداء الحرية
6/9/2012
اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثاني
لممثلية السعودية للمجلس الوطني الكردي في سوريا

أسماء السادة أعضاء اللجنة التنفيذية :

1-  شكري حسن
2-   عمر سليمان
3-   مصطفى حسين
4-   حلاج سينو
5-   عبدالباري مسلم
6-   آزاد بيجو
7-   محمد آل جول بيك
8-   آلا محمد حبو
9-  رياض إسماعيل
10-  نواف يوسف محمد
11-  فرهاد محمد عيسى
12-   مدني عمر
13-  حزني فرحان كدو
14- رياض عبدالقادر سيد
15-  يوسف علي
16-  عبدالفتاح عثمان
17-  رامز إسماعيل
18-  أدهم بطال
19-  عدنان سيد رسول
20-  جهاد بوزان
21-   سعد شيخ سيدي
22-   زكريا مسلم
23-  محمد أحمد أحمد

24-  صالح تركي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…