صلاح بدرالدين هذا الوافد الجديد اضافة الى فضله – الكبير ! – في ظهور تعبير (الشبيحة الكردية) يحمل العديد من العقد والأمراض السياسية والثقافية ليس في مجال اخفاء الحقيقة عن الشعب فحسب بل محاولة اجباره على تصديق الأباطيل مثل نفي الاتفاق مع النظام السوري واعتبار أن المسميات المستحدثة – مجلس الشعب لغرب كردستان – لجان حماية الشعب – أسماء وهمية لااتحادات ومنظمات – الاتحاد الديموقراطي – ووو لاعلاقة لها باالآبوجيين ب ك ك والتنصل من مسؤولية جرائم وعمليات اغتيال وخطف مناضلين وناشطين كرد في الثورة والحراك .
هذا الوافد الجديد في محاولة مستميتة لفرض مفاهيم غريبة عن الثقافة السياسية الوطنية الكردية السورية : عبادة الفرد – الخضوع للسلاح – النزعة الأحادية الفاشية – رفض الآخر المختلف وتخوينه – البروبكندا الموجهة لغسل الأدمغة .
ماذا يجرى في عامودا والقامشلي ؟
كان قد نشر في وسائل الاعلام الكردية والفضائيات العربية أن (لجان الحماية الشعبية) المسلحة التابعة لجماعة الآبوجيين – ب ك ك – قامت باعتقال عدد من النشطاء الكورد من أهلنا في عامودا البطلة كانوا يحاولون المرور إلى تركيا ، الأمر الذي دفعت بتنسيقية عامودا إلى تنفيذ اعتصام أمام مكان اعتقال رفاقهم مما حدا بهذه اللجان لاستعمال القوة ضد المعتصمين حتى وصل الأمر بالطرفين إلى استعمال السلاح الحي في معركة غير متكافئة كان ضحيتها عدد من الجرحى في صفوف تنسيقية عامودا التي كانت تتهمها هذه اللجان بالعمالة للمخابرات التركية (ميت) و أردوغان ، في حين تتهم الأخرى هذه اللجان بالتشبيح للأسد و تنفيذ أوامر الأمن السوري.
وأعلن أيضا أن نفس ” اللجان ” أعلنت النفير العام بالقامشلي واضرام النار في الاطارات واقامة الحواجز المسلحة على طول شارع عاموادا – قامشلو وفرض اغلاق المحال التجارية قيل أن ذلك كان رداً على قيام الأمن العسكري باعتقال عدد من الشباب و اقتيادهم لخدمة الجيش كما أعلن عن استنفار عام لمسلحي – ب ك ك – في عدد من مدن وبلدات محافظة الجزيرة – الحسكة من دون بيان الأسباب .
وقد تردد أن بعض الأهالي في العنترية خصوصا قد أبلغوا أن جماعات – الآبوجيين – ساهمت في حالات عدة بمساعدة قوى الأمن السورية في القبض على مطلوبين الى الخدمة العسكرية في جيش النظام من دون التأكد من الأسماء حتى الآن .
وأدلى البعض بشهادات – لاندري مدى صحتها – تنفي أي تواجد لقوات – ب ك ك – في مناطق التوتر وأن ماحصل هو تصدي ” حزب الاتحاد الديموقراطي ” لقوات من الحرس الجمهوري وصلت الى القامشلي .






