خليل كالو وأن الكرد والثقافة براء من هكذا أعمال وأفعال تقسيمية وهو كذلك وما هكذا تدار عملية التنوير والفكر والثقافة وكذلك السياسة يا أخوة, فلا احد منكم وصيا على الحراك الثقافي والفكري الكردي حتى يتعنت ويركب رأسه علما بأن الثقافة والفكر جهود فردية ونتاج ذاتي فكري وليس جماعي, وإذا ما اجتمعت في إطار مؤسساتي وضمن سياسة قومية عامة وديمقراطية حداثية متحركة فهذا أمر حسن ومطلوب الآن حيث لا أحد يمتلك الحقيقة كما يزعم بعض الذين هم بعيدون عن الثقافة الكردوارية بعد السماء عن الأرض بل يسترزقون “دعارة ثقافية “..
أفلا تنظرون إلى من حولكم لعلكم تتقون وتتعلمون وإذا كان عقلكم لا تساعدكم في حسن تدبير فليكن بالتقليد المفيد والاقتباس الأفضل وحسن الاختيار.
فبعد طول انتظار وما حدث قد حدث نقول كلاما للتاريخ ونحن شهود عصر على ما جرى في بعض من مسألة تأسيس إطار موحد للكتاب حين اتصالنا مع الفرقاء فلم نجد فرقا كبيرا في الذهنية والتفكير عن السلف المتخلف والبعض عن سلوك أبيه الفلاح وهو يدعي الثقافة والحداثة والثورية وأن القليل منهم وقليل جداً كان صادقا وله مواقف ايجابية في العلن لولا تدخل أصحاب الأجندات الشخصية من هو في الخارج وكذلك من كان في الداخل لم يكونوا أفضل وأما حقيقة ما في القلوب فالعلم عند الله ونعلن بأننا لن نكون في هذا الحلف أو ذاك وسيبقى الجميع أخوة إلى أن يفرجه المولى.
وهنا لا بد من أن نذكر بغرابة أمرنا هذه الأيام ولا احد يلتف إلى الوراء فيما فعل ويفعل حيث يقوم من هو في حقل السياسة بالحرث كما يشاء ويمرر أجنداته الشخصية باسم الحقوق و الزعم بالعمل في شؤون الكردايتي دون اعتراض والآن يطفح سلوك المثقف الكردي “المتثاقف” المطابق لسلوك السياسي الفلتان والمتزوج قسرا وغصبا لقضيتنا باسم الثقافة الكردية من خلال أدائه الفاشل وتخبطه لرسالته التنويرية والفكرية والثقافية دون اعتراض أيضاً .
فحرام عليكم جميعا وفيما إذا كان لكم من دين وعرف ومبادئ دعوا هذا الشعب في حاله ربما يجد لنفسه سبيلا يوما ما وهو لا يستحق كل هذه الدعارة عليه من قبل نخبه المفترضة.
نحن نعلم بأن السياسة في باطنها تصنف في حقل ودائرة التجارة ولها نفس المنطق ولكن أساليبهما تختلفان ولكن أن تصل الافتعال إلى المسائل القومية إلى هذا الحد فهذا سلوك مرفوض وما تدار من سياسة في المجتمع الكردي هو شيء من هذا القبيل أو كاد.
افعلوا ما شئتم من إنشاء المجالس والروابط والاتحادات والجمعيات الاجتماعية والمنتديات الثقافية ولكن يا ليتها لم تكن باسم الكرد لأنها لا تخدمه بل تلوث اسمه وتاريخه وتشوه قيمه وتضلل على الآخرين معرفة الحقيقة وما هكذا تخدم القضايا الكبيرة يا سادة وتؤدى الرسالة التاريخية والوجدانية للثقافة القومية والوطنية وتبنى المجتمعات والإنسان ..
هنا لا نخون أحد ولا نبرأ أحد عما يحصل لنا نحن الغالبية من أبناء الكرد على يد نخبه ولا نشهر بأحد كما يزعم بعض من المرتزقة والشاباشجية ممن تعكر صفوة مضاجعهم بمثل هكذا كلام لأن ما هو ماثل أمام الأعين لا يقبل التفسير أو التجني والتزوير على أحد فكل شيء يفصح عن نفسه بنفسه ولا يحتاج إلى شرح وتحليل.
فبدلا من أن تقوم هذه النخب ومن خلال مؤسسات قومية عصرية غير بدائية وحضارية من تنوير المجتمع الكردي لمجاراة المرحلة وتخطيها بقسط لا بأس به من المكتسبات والانجازات على المستوى القومي والوطني فلا نجد في ما هو منظور سوى الدوران حول الذات وبحث هذه النخب المفترضة عن الذات الأنانية وعن مصالح خاصة مادية ومعنوية بطرق ملتوية كمن يختلس من بيدره كما يقول الكرد وأخيراً نتمنى من جميع الأخوة مراجعة الذات وتلافي كل خطأ مرتكب لما هو خير للثقافة والفكر والشعب الكردي …….
وإلا يا شعب لك رب ولن تموت بلا هذه النخب ..!!!
28.6.2012
xkalo58@gmal.com






