بعد مرور خمسة عشر شهراً من عمر الثورة السورية , مازال الشعب السوري مصراً على المضي في إسقاط النظام بكل رموزه ومرتكزاته , بالرغم من ممارسات النظام الوحشية وارتكابه المجازر بحق المواطنين المدنيين، وآخرها مجزرتي الحولة والقبير, والتي اهتز لها الضمير الإنساني لهول تلك الأعمال وبشاعتها , وصلت إلى حد الإبادة الجماعية من قتل للنساء والأطفال والشيوخ والتمثيل بجثثهم .ومدينة عامودا منذ 26 3 2011 م أعلنت بأنها جزء أساسي من هذه الثورة ثورة العزة والكرامة ,
أما في الجهة الشرقية من الجامع الكبير فقد تجمع أنصار المجلس الوطني الكوردي وأتبعوا طريق البلدية حتى ساحة الشهداء مرددين شعارات إسقاط النظام ورافعين أعلام الثورة وأعلام كوردية.
تنسيقية عامودا (h-Amûdê)
ائتلاف آفاهي للثورة السورية (Avahî)
الجمعة 8 6 2012 م






