كان الرفيق سامر رمضان عثمان قد خرج من قريته باكروان من منطقة ( آليان ) بغرض التسوق وشراء حاجياته الأسرية من قرية مجاورة يوم الأحد 19 / 5 / 2012 في الساعة الثامنة والنصف مساء ولم يعد إلى منزله.وصبيحة هذا اليوم عثر على جثته في أحد المزروعات القريبة من قريته باكروان مقتولاً
ويبدوا أن حالات الاختفاء القسري بدأت تزداد في المناطق الكردية ، وأصبحت ظاهرة مرعبة ، فالمحافظة على حياة المواطنين وأمنهم من مسؤولية النظام.






