بــلاغ صادر عن اجتماع الهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي في سوريا

بتاريخ 12/5/2012 عقدت الهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي في سوريا اجتماعها الاعتيادي الأول بعد انعقاد المجلس الوطني الكردي في 21/4/2012 ، حيث أستهل الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح شهداء الكرد و سوريا، تلاه إقرار جدول عمل الهيئة بعد تثبيت الحضور، حيث تلي ما ورد إلى المجلس من كتب و رسائل جرت مناقشته بشكل مفصل و إبداء الملاحظات و الاقتراحات حول عمل لجان المجلس في الداخل و الخارج.
كما توقفت الهيئة التنفيذية حيال الأوضاع في مدينة حلب و الأحداث المؤسفة التي وقعت في حي شيخ مقصود، إذ أدانت الهيئة الأعمال الاستفزازية التي يقوم بها عناصر من أزلام النظام ضد المواطنين الكرد بين الحين و الآخر،
و دعت إلى وحدة الصف الكردي و التحلي باليقظة و الحذر تجاه هذه الأعمال و الممارسات التي تسعى الأوساط العنصرية إلى تحويلها إلى صراع كردي – عربي قد تؤدي إلى نتائج لا يحمد عقباها على صعيد العلاقات بين الكرد و العرب في مجتمعنا السوري.
و حول علاقات المجلس الوطني الكردي في سوريا مع مجلس الشعب لغرب كردستان، أكدت الهيئة التنفيذية على ضرورة تفعيل عمل لجنة المتابعة المشكلة بين الطرفين و التأكيد على وثيقة التفاهم الموقعة، و في هذا السياق تم تشكيل لجنة مخولة للتواصل معه بهدف الاتفاق على صيغة للتفاهم و التنسيق الميداني في جميع المجالات.
و لدى تناول الاجتماع للوضع السياسي، تم التأكيد على ضرورة الاستمرار في حث الخطى باتجاه عقد مؤتمر عام لأطياف المعارضة السورية، و تأييد الجهود العربية و الدولية المتمثلة بخطة السيد كوفي أنان ببنودها كاملة، و تذليل العقبات التي تعترض تنفيذها و كذلك الحذر إزاء مختلف المحاولات الرامية إلى إفشال الخطة مما يعني الاستمرار في سفك الدم السوري.
و اختتم الاجتماع أعماله بتشكيل اللجان المختصة و انتخاب أعضاء مكتب الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي.
15/5/2012
مكتب الأمانة العامة

للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…