مدينة كوباني ترفض انتخابات مجلس شعب النظام السوري من خلال اعتصام جماهيري

(ولاتي مه – خاص) تلبية لنداء مجلس كوباني للمجلس الوطني الكردي في سوريا, أقيم اليوم الأثنين 7-5-2012 في تمام الساعة الحادية العشرة صباحاً اعتصام جماهيري للتعبير عن مقاطعة انتخابات مجلس شعب النظام السوري في ساحة آشتي في مدينة كوباني.

حيث ردد المعتصمين هتافات ترفض الانتخابات في ظل أعمال القتل والتنكيل والتدمير بحق الشعب السوري الأعزل وتطالب باسقاط النظام الدكتاتوري في سوريا ورحيل بشار الأسد وتدعو إلى وحدة الصف الكردي والأخوة الكردية العربية في سوريا, كما قدمت بعض الكلمات منها:
1- كلمة شباب كوباني ألقاها الشاب محمود صادق.

1- كلمة عضو الهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي في سوريا د.

بختيار الحسين.
2- كلمة عضو مكتب الإعلام في المجلس الوطني الكردي في سوريا الإعلامي عمر كالو.
 كما وقدم بعض الأغاني الثورية باللغتين العربية والكردية, وأختتم الاعتصام بأغاني وهتافات المعتصمين والحراك الشبابي للمجلس الوطني الكردي.
فيما يلي بعض الصور من الاعتصام:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

محمود أوسو نحن لا نكتب عن التاريخ لنتفاخر بالماضي، ولا عن الدين لنكفر أحداً، ولا عن السياسة لنشتم قومية أو نقدس قومية. نكتب لأن السكوت خيانة، والحوار واجب. من يظن أننا عندما نكتب عن حدث تاريخي أو ديني أو اجتماعي، هدفنا إهانة دين أو قومية، فهو لم يفهم حرفاً مما نكتب، ولم يفهم معنى أن تكون إنساناً. نحن نحترم…

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…