ما حدث الليلة من تفجيرات هو لعبة دموية إضافية من ألاعيب النظام الصغيرة والمكشوفة ، يسعى من ورائها لتبرير نشر كتائبه في كل مكان من عاصمتنا الخالدة دمشق ، وإرهاب الشعب لمنعه من التظاهر السلمي ، متمسكا مرة أخرى بحجة خيالية مفادها أن دمشق تحت مرمى الارهابيين
إن المجلس الوطني السوري يؤكد أن النظام الأسدي يحاول وبشتى الوسائل تضليل وتشتيت بعثة المراقبين من أجل منعها من القيام بعملها ، ومواصلة إرتكاب جرائم خطيرة بحق الشعب السوري ، وبحق الأمن والاستقرار في المنطقة ، الأمر الذي يتطلب تشكيل لجنة تحقيق دولية لكشف من يقف وراء هذه التفجيرات ، ويتطلب رداً حاسماً من المجتمع الدولي ممثلاً بمجلس الأمن الدولي
المجلس الوطني السوري
30 نيسان – أبريل 2012






