لقاء خاص مع «محمود صفو» عضو الهيئة القيادية للحزب اليساري الديمقراطي الكردي في سوريا

  (ديرك – ولاتى مه – خاص) عقد امس الاثنين 23/4/2012 في مدينة قامشلو, المؤتمر الثالث عشرلحزب اليساري الديمقراطي الكردي في سوريا .

للاطلاع على مجريات المؤتمر وأهم ما تمخض عنه من قرارات, كان لنا هذا اللقاء الخاص مع الأستاذ محمود صفو عضو الهيئة القيادية للحزب : 

حبذا لو تحدثنا بشيء من التفصيل عن مجريات الجلسة الافتتاحية.
 

في البداية شكري الجزيل لجميع الذين يعملون بكد في موقعكم , موقع (welatê me ) وأمتناني لكم أيضاُ لحضور ممثلكم الجلسة الافتتاحية لمؤتمرنا من أجل تغطيتها كما يجب.
بدأنا بالترحاب بضيوف المؤتمر الثالث عشر, وفود الأحزاب الكردية الشقيقة وممثلي الفعاليات الثقافية و الأعلامية الذين حضروا الجلسة الأفتتاحية وهم : حزب يكيتي الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي)- حزب يكيتي الكردستاني- حزب الوفاق – حركة الأصلاح – حزب الأتحاد الديمقراطي (PYD)- اتحاد الصحفيين الكورد في سوريا – فضائية كردستان (KTV) – فضائية كلى كردستان (GK) – موقع (welatê me) – والصحفي الكوردي الأستاذ سيامند إبراهيم.

وتم توجيه الشكر و الأمتنان أيضاُ للأحزاب و الأخوة الذين بعثوا لنا برسائل وبرقيات التهنئة والنجاح وهم :- الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)- البارتي الديمقراطي الكردي في سوريا باسم سكرتيره الأستاذ عبد الرحمن آلوجي- حزب آذادي الكردي في سوريا- حزب آذادي الكردي في سوريا.
وبعد ذلك تم الوقوف دقيقة الصمت على أرواح  الشهداء الثورة السورية وشهداء الحرية في العالم وشهداء الحركة الكردية والشعب الكردي في سورية – مشعل التمو- نصر الدين برهيك – د.

شيرزاد- كلي سلمو- جوان قطنة.

ومن ثم النشيد القومي الكردي (أي رقيب) والنشيد الوطني السوري.

ماهو تقييمكم لمجريات أعمال المؤتمر والنتائج التي تمخض عنه ؟

بروح رفاقية عالية و ديمقراطية هادفة تمت مناقشة التقريرين السياسي و التنظيمي بعد تلاوتهما وتم التعديلات و الإضافات عليهما و من ثم تمت إقرارهما بشكل نهائي وبعدها تمت مناقشة مستفيضة بخصوص اسم الحزب ونهجه السياسي والفكري وتم الإقرار على تغيير اسم الحزب من الحزب اليساري الكردي في سوريا إلى الحزب اليساري الديمقراطي الكردي في سوريا واعتمدنا النهج القومي الديمقراطي بديلاُ من النهج الأممي الماركسي كوننا شعب مضطهد نمر في مرحلة حساسة ودقيقة المطلوب منا أن نقف بمسؤولية أمام واجباتنا تجاه شعبنا الذي يعيش منذ مئات السنيين وهو محروم من أبسط حقوقه القومية لذلك علينا واجب قومي و وطني أن نعمل في هذه المرحلة من أجل تثبيت حقوق شعبنا الكردي في سوريا دستورياُ وفق المواثيق والأعراف الدولية وعلى أساس اللامركزية السياسية , وبناءاُ على هذه المعطيات سوف نناضل جنباُ إلى جنب مع باقي الأحزاب والقوى السياسية الكردية حتى تحقيق أهداف شعبنا الكردي.

ألم يزعجكم نفسيياُ مسألة تغيير اسم الحزب ؟

كلا , لأن هذا كان رغبتي ومطلب أغلب المؤتمرين أيضاُ ومن ضمن توجهاتي الجديدة.

ما هو الجديد في مؤتمركم ؟

الجديد في مؤتمرنا هو انعقاده في جو ديمقراطي مريح… مريح من الناحية الأمنية لأن حاجز الخوف الأمني القمعي الذي كان سائداُ في القبل كان يؤثر على نفسية و عقلية أبناء شعبنا,تم تخطاه وتجاوزه من قبل أبناء شعبنا بشكل عام … وأيضاُ مريح من الناحية الحزبية لأن حاجز التسلط الفردي التكتلي الذي كان يكبلنا في الماضي تخطيناه وتجاوزناه أيضاُ وسنعمل معاُ بشكل جماعي ومؤسساتي تمشياُ مع روح العصر المتمثلة بقيم الشفافية و مبادىء حقوق الإنسان والتعامل الديمقراطي والتقبل والأحترام الرأي الآخر المختلف.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…