(ولاتي مه – خاص) بعد شد وجذب وتأجيل اكثر من مرة, عقد المجلس الوطني الكردي في سوريا اجتماعه الاعتيادي, يوم السبت الموافق لـ 21/4/2012 والذي كان مقررا ان يعقد في أواسط آذار الماضي, وتاجل الى هذا التوقيت بعد بروز بعد الخلافات وبالأخص في المسائل المالية, وقد عقد الاجتماع بحضور حوالي 320 مندوبا , ما بين حزبي ومستقل تنسيقيات شبابية وممثلي بعض الفعاليات المجتمعية.
وبعد تشكيل هيئة الرئاسة من سبعة اشخاص جرى النقاش حول الوثيقة السياسية وتم اقرارها باسم البرنامج المرحلي للمجلس الوطني الكردي في سوريا , ومن ثم تم انتخاب اعضاء الهيئة التنفيذية المكونة من 75 شخصا .
وتحييد الجيش و الأمن عن السياسة واعتماد اللامركزية في الدولة بما يحقق التنمية المتوازنة و المستدامة وإجراء تقسيمات إدارية جديدة تراعي مصالح أبناء المناطق المعنية ، وتحديد نسب معينة من عائدات موارد كل محافظة تصرف على تشكيل البني التحتية ومشاريع التنمية فيها .
13- إدانة المجازر و الجرائم التي ترتكب بحق الشعب السوري و محاسبة المسؤولين عنها .
إبراهيم باشا: منذ خمسين سنة نحلم بهذا الكيان , ونحن بحاجة لسنة او سنتين ليكتمل التصور حوله, ويحتاج الى وقت ليلبي تصورات الشارع , بالمجمل كخطوة ممتازة جدا ..
احمد سليمان: ما تحقق في المؤتمر فاق التوقعات وقد تم التعامل معه بمسؤولية وخاصة في الجانب السياسي وهو الأهم , ما تم إقراره سيمكننا من التحاور بأريحية مع المعارضة السورية والتواجد ضمنها..
والاجتماع كان ناجحا بالرغم من وجود بعض المشاكل والخلافات التنظيمية وهذا شيء طبيعي بالنسبة إلى إطار واسع كهذا ..
احمد إسماعيل اسماعيل: هناك نقلة بين المؤتمر الأول وهذا الاجتماع على مستوى الطروحات التي قدمت وكذلك على مستوى المعالجة للمواضيع والقضايا المطروحة ..
هناك ارتباط اكثر فاكثر مع الحراك الشعبي , هناك بعض النقاط الخلافية هناك بعض الثغرات التي لم تسد تماما وهي تجربة جديدة بالنسبة للمجلس والحراك السياسي والشعبي , نحن بحاجة الى قليل من الروية و التركيز على القضية اكثر من التركيز القضايا الشخصية او التكتلات والتحزبية كفكر وممارسة والتي نعاني منها , اتمنى ان نتجاوز هذه الحالات في المستقبل ..
ارشك بارافي: لانه المرة الثانية نحضر هذا المؤتمر فقد تواجد فيها بعض الخلايا النائمة ..
نتمنى ان تكون الاراء والمقترحات التي قدمت تكون برنامج عمل للمجلس لنتمكن من خطو قفزات على المستوى العالمي لنظهر شعبنا كبقية الشعوب له حقوقه..
على العموم المؤتمر يعتبر مظلة لنا وان اعترته بعض الثقوب التي من الممكن ترقيعه رويدا رويدا , ونامل ان يتحقق امال شعبنا في وثيقته السياسية..
اسماعيل حمه: تاسيس المجلس الوطني الكردي كان مطلبا شعبيا , وعند التاسيس اعترى عمله اليومي بعض النواقص والمشاكل, نأمل أن تنتهي هذه المشاكل بعد هذا الاجتماع وان يتابع المجلس نشاطه بشكل ايجابي , الاجتماع كان اعتياديا وقد تم التأكيد على القرارات السابقة , وقد وضعنا برنامجا للتواصل مع المعارضة لنتمكن من الالتقاء لان مسألة اللامركزية السياسية وحق تقرير المصير خلقت بعض المشاكل بيننا وبعض المعارضة ولذلك وضعنا برنامجا للمرحلة الراهنة من اجل التحاور مع المجلس الوطني السوري والقوى الأخرى..
بيان عيسى: جرت نقاشات كثيرة في المؤتمر وتبادلنا الاراء, وهذه نقطة ايجابية لان أي تكوين اجتماعي يتضمن صراعات وهذه نقطة ايجابية , والاهم ان هناك استراتيجية لعمل ما لخدمة هذا الشعب …
حسن صالح: المجلس الكردي اصبح واقعا ولكن له نواقص كثيرة من النواحي الاعلامية والميدانية ودعم الثورة ولكن افضل من قبل ..
خضر عبدالكريم: عند تقييم المؤتمر يجب ان نتحدث عن ايجابياته و سلبياته.
المؤتمر خطا خطوات جيدة على المستوين الاقليمي والدولي وعلى المستوى المحلي كان بطيئا, كان قاصرا في الجانب الاعلامي وحدثت اشكالات تسبب بها قيادات المؤتمر , اعضاء المؤتمر بشكل عام كلهم موضع احترام ولكن بسبب الخلافات فيما بينهم اثر على نشاطهم ..
الآن شعبنا الكوردي في الداخل والخارج ينتظر نتائج هذا المؤتمر ويتمنون ان تعبر هذه النتائج عن امالهم وتحقق مطالبهم ..
د.
فاروق اسماعيل: المؤتمر خطوة جديدة نتمى له التقدم وامالنا منعقدة عليه الى الآن لم يرتق الى ما تتطلبه المرحلى التي نمر فيها ولم يدخل الى الثورة بشكل حقيقي ..
اعتقد ان المؤتمر سيخطو خطوات جيدة اخرى ولكن لن يحقق كل الآمال ..
زيور شيخو: الاجتماع كان ناجحا وتم اتخاذ قرارات جيدة..
شورش درويش: المؤتمر يعتبر حلقة ايجابية لانه استطاع ان يفعل طاقات الأحزاب والمستقلين والتنسيقيات باتجاه غاية واحدة بالطرق السلمية والديمقراطية, والتلازم بين النضالين القومي والوطني هي خطوة متقدة , ونامل ان نطور ادواتنا النضالية اعتماد على طاقاتنا وكفاءاتنا الذاتية للانتقال الى حلقة أخرى اكثر ايجابية ..
د.
عبد الكريم عمر: أكد المجلس على قرارات المؤتمر الوطني الكردي في سوريا الذي انعقد بتاريخ 26 10 2012 وتم إقرار برنامج سياسي مرحلي بغية الوصول إلى برنامج واضح يحقق التغيير الديمقراطي الجاري في البلاد وتم التأكيد على الإقرار الدستوري بوجود الشعب الكردي وهويته القومية واعتبار لغته لغة رسمية في البلاد وبحقوقه المشروعة بصفته شريكاً أساسياً وفق المواثيق وللأعراف الدولية, وتم التأكيد أيضاً على ضرورة إلغاء جميع السياسات والمراسيم والإجراءات والقوانين التمييزية المطبقة بحق الشعب الكردي في سورية وإزالة آثارها وتداعياتها ’ وتعويض المتضررين وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل تلك الإجراءات.
صالح كدو : المؤتمر بشكل عام خطوة متقدمة نحو الامام لمصلحة الشعب الكوردي ولكن ليس بمستوى الحدث ومستوى مطاليب الكورد ونعمل لايصال المؤتمر الى مكانه الطبيعي بحيث يخطو خطوات اكبر نحو الامام ويعمل اكثر لتحقيق طموحات وامال الشعب وبتقديري فإن المجلس سيلعب دوراً افضل في المستقبل.
عبد الرزاق حرسان: هذا الاجتماع حقق تطورات ملموسة أكثر من المؤتمر الأول وسنحقق إنجازات أفضل في المدى القريب لصالح الشعب الكردي.
عبدالصمد خلف : لقد اعترى المؤتمر خلال الشهور الستة الماضية نواقص كثيرة وسببها يعود للاحزاب وخاصة الصغيرة منها التي لم تنفذ قرارات المؤتمر , صحيح قالوا انهم جزء من الثورة ولكن على ارض الواقع لم يكن كذلك ..
لا نود ان نعلن اسماء هذه الاحزاب ولكن حتى الآن لم ينزلوا الى الشارع ولا يملكون ارادة العمل ..
الان نحن في مرحلة التوافقات واردنا تغيير هذه الآليات , للاسف لم يتغير ..
واخشى ان نبقى في مرحلة المراوحة , اذا لم نلتزم بقرارات المؤتمر ولم نحسم ونقطع امرنا مع النظام ..
فؤاد عليكو: المؤتمر الاول كان بناء , تم انجازه بصعوبة لان الخلافات بين الاحزاب كانت كبيرة وقد تم تجاوز تلك الخلافات واستطعنا بناء المجلس الوطني الكردي , الا انه لم يستطع انجاز ما كان مطلوب منه , ومع ذلك شكل خطوة مهمة في الطريق الصحيح بجمع الاحزاب والتنسيقيات والمستقلين ضمن المجلس وان يناضلوا معا , الاجتماع الحالي يشكل مرحلة جديدة حيث تم اتخاذ قرارات مهمة في النواحي التنظيمية والسياسية , والتي ستساهم التقارب بيننا وبين المعارضة السورية وقد تم تحديد الموقف من النظام والثورة بوضوح أكثر , ووضعنا برنامجا مرحليا وفتحنا الطريق بشكل اوسع باتجاه المعارضة وخاصة المجلس الوطني السوري ..
فيصل يوسف: انها تجربة جديدة, للمرة الاولى يلتقي الرأي مع الراي الآخر , حيث تجتمع معظم الاحزاب مع المستقلين والوطنيين وان يتحاوروا من اجل خدمة الشعب الكوردي والثورة السورية ..
من الآن الى المؤتمر القادم نأمل ان تعمل هذه الاحزاب للتقارب والوحدة لفرض احترامها على الشعب ..
كامل كامل: علينا ان نتمسك بمبدأ حق تقرير المصير ..
مصطفى حنيفة: لقد قام المؤتر بمهامه في بعض المدن, فمثلا في عامودا شكل لجنه الشعبية والسلمية بعكس قامشلو , واذا بقي المؤتمر على منواله السابق , بخلافاته وصراعاته وهيمنة الاحزاب سيؤدي مرة اخرى الى ابتعادنا عن الشارع , نتمنى ان نيتعد عن الانانية الحزبية والشخصية وعدم اعطاء الفرصة لمن يود زرع التشتيت ..
معصوم سليم: لازال ينتظر المؤتمر مهام كثيرة
ياسر فوزي ايو: يجب ان يتجسد المؤتمر رؤية الشباب باننا جزء من الثورة , وان يتحدد حق تقرير المصير بالفدرالية..







