د.كسرى حرسان
أيها القادة اللاجئون إلى الخارج لعلكم علمتم وعورة الكفاح في الداخل فانهزمتم لتتحولوا هناك إلى قادة مابين عشية وضحاها.
أيها القادة الذين آثروا نعيم الخارج على شظف الداخل لا تُتوجوا هاماتكم على تضحية الكرام المخلصين ولا تجودوا بالأقوال لأنه شتان ما بين الأقوال والأفعال أو قولوا ما تشاؤون فالذين لا يعرفونكم يجهلونكم.
أيها المتشاجرون في الخارج على الكراسي كفاكم مهزلة! لم أعلم علّة واقعنا المؤلم حتى عرفناكم بهذه الأعداد الهائلة.






