توضيح للرأي العام الكردي حول عقد مؤتمر تأسيسي باسم (رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا)، في مدينة هولير

في الآونة الأخيرة وعلى مدى الأيام المتوالية، نسمع بأن مجموعة من الكتاب والصحفيين الكرد الذين يعيشون في الخارج، هم بصدد عقد مؤتمر تأسيسي باسم (رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا)، وذلك في مدينة هولير عاصمة إقليم كردستان العراق، بحيث يكون مقر هذه الرابطة في مدينة القامشلي كما هو وارد في نظامه الداخلي المنشور على صفحات الإنترنيت…
وبناء عليه نحن الموقعين أدناه من كتاب وشعراء وصحفيين كرد في داخل سورية، نعلن عدم مشاركتنا في مثل هذا المؤتمر المزمع إقامته في هولير أو في أية مدينة خارج سورية.

ولا علاقة لنا به وبما يصدر عنه من مقررات وبنود، كونه لا يمثل عموم الكتاب والشعراء والصحفيين في الداخل السوري.
الموقعون:
كونى ر ه ش
فرهاد عجمو
دحام عبد الفتاح
برزو محمود
خالص مسور
درويش غالب
خالد جميل محمد
علي جزيري
احمد اسماعيل
عيسى ميراني 
ديا جوان
نارين متيني
أفين شكاكي
كاسي
الدكتور عبد المجيد شيخو
الدكتور محمد عبدو
مروان بركات
امجد عثمان
بافى شبال (برزنجي)
موسى زاخوراني
دلدار ميدي
عباس اسماعيل
عبد الصمد محمود
سلمان بارودو
فواز عبدى
صلاح محمد
محمد جزائر حمكوجرو
شيركلى كرد
آواز كالو
بافى صلاح
بافى سيامند
بافى روزفان
رشيد بارافي
احمد نهري
سيويى ولات
بافى روني
محمد علي
بلند ملا
ديار احمد
عمر اسماعيل
احمد ابو شهاب
الدكتور نافع بيرو
……………………………………..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…