وبدأ الاستقبال عند وصول موكب الجنازة الى دوار زوري قادما من حلب, حيث كان الآلاف من ابناء المدينة في انتظاره هناك, وانطلق الموكب الذي ضم مئات السيارات, نحو المدينة مرورا في شارع الحزام وسط حشود جماهيرية ضخمة اصطفت على جانبي الطريق, تحية للشهيد, في حين كانت هناك حشود ضخمة في كل من دوار الصوامع (العنترية) وعند جسر المشاة في حي (قناة السويس) وبصعوبة بالغة شق الموكب طريقه بين الجموع التي كانت تهتف بحياة الشهيد وتندد بالعملية الجبانة التي اودت بحياته وتدعو الى اسقاط النظام.
ثم تم دفنه في مقبرة قرية (كفري دنا) وألقيت بعد ذلك كلمات عدة تذكر مواقف الشهيد البطولية واستهلها احد رجال الدين بكلمة وتلاه السيد اسماعيل حمي سكرتير يكيتي الكردي كلمة باسم المجلس الوطني الكردي وقال تعجز الكلمات عن وصف هذا الحدث الجلل إن نصر الدين ابو علاء كان أكبر من الكلمات واليوم نودعه وهو ينضم إلى قوافل شهداء كردستان وينضم إلى قافلة شهداء الثورة السورية اللذين يضحون بأرواحهم في درعا وحمص وحماه إدلب وريف دمشق وعموم المناطق السورية..
واضاف إن أرواح آلاف الشهداء اللذين ضحو بدمائهم الذكية على التراب السوري سوف تزف لنا نذر الحرية والمستقبل الباهر لسورية واللذي ستجلب لنا الديمقراطية والحرية التي سوف يعيشها الشعب السوري و أدان حمه في كلمته الجريمة القذرة التي اودت بحياة ابو علاء وقال إن هذه الافعال الاجرامية تخدم النظام السوري وسياسته العنصرية وهدفهم إطفاء جذوة الثورة السورية وإنهاء ثورة الحرية والكرامة وثورة الديمقراطية وقال نحن كلنا ايمان بان دم ابو علاء والالاف من الشهداء سوف تاتي بالحرية لنا جميعا ونحن كلنا ثقة بان هذا اليوم قريب ونحن في المجلس الوطني الكردي نعزي انفسنا ونعزي الشعب السوري بفقدان رفيقنا المناضل وكان خسارة لنا جميعا .
ثم القى الشيخ محمد شبيب كلمة ترحم فيها على أرواح شهداء الثورة السورية وخص بها روح الشهيد نصر الدين برهك وهو شهيد هذه الامة وشهيد العرب والاكراد وقال ان الاحزاب الكردية قدمت شهيدين من قياداتهم أما الاحزاب العربية الباقية التي بالخارج فننتظر منها التوحد ليقدموا ما قدم اخوانهم الاكراد وشكر جميع الحاضرين وترحم على جميع شهداء الثورة السورية .
ثم ألقى الأستاذ على حنظل كلمة أكد فيها على الأخوة العربية الكردية والمستقبل القريب في إحقاق الحق لكل الأطياف السورية.
وذكر بمناقب الشهيد ودوره الكبير في العديد من القضايا في هذه الناحية, وإن رحيله خسارة فادحة لكل الشعب السوري.
والقى السيد بهزاد دورسن (عضو اللجنة المركزية للبارتي) كلمة الحزب التي جاء فيها “لقد فقد حزبنا اليوم مناضلاً كبيراً وصلباً بصلابة جبال كوردستان مناضلاً عنيداً اتسم بالشهادة والمروءة والوفاء ممزوجاً بالتواضع ، دفاعاً عن قضية شعبه الكوردي بكل ما يملك حتى ضحّى بروحه فداءً للواجب المقدس.
إنخرط الشهيد منذ ريعان شبابه في صفوف الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (( البارتي )) وتدرج في المناصب حتى نال شرف عضوية المكتب السياسي لحزبنا .
والقيت ايضا العديد من الكلمات والبرقيات من منظمات البارتي واصدقاء الفقيد.

















