فيسبوكيات

مرحباً بكم في القامشلي ..

  ابراهيم الحسين

لأن الكهرباء مقطوعة عن بيتي منذ 30 ساعة تقريباً فقد قررت البحث عن سيارة طوارئ الكهرباء بنفسي ..
بعد عدة اتصالات عرفت أن السيارة في حي قريب من منزلي ..فذهبت مسرعاً لأجد عشرات الشبان والنساء والرجل يطوقونها ويمنعونها من الحركة ويهددون سائقها والعامل عليها إن فكرا بالرحيل قبل إعادة التيار لحيهم المحروم منذ 4 أيام..
بعد نقاش دام ساعتين اقتنع الأهالي بالعرض الذي قدمه السائق وهو أن يركب بعض شبان الحي في صندوق السيارة الخلفي وعلى سلمها المتحرك لضمان عودته لاحقاً كونه لا يستطيع الإصلاح قبل انتهاء فترة التقنين ..
انطلقت السيارة بالفعل وفي صندوقها الخلفي وعلى سلمها المتحرك أكثر من عشرة شبان ..استغل الشبان الفرصة وكانت مظاهرة (طيارة) زاخرة بالهتافات المعتادة ..

غير بعيد من المكان الذي انطلقت منه السيارة كان طابور طويل جداً من المركبات التي تنتظر منذ الصباح كي تتزود بالوقود ..
وغير بعيد أيضاً كان ازدحام الناس والسيارات غير مسبوق أمام الفرن الآلي والجميع يصارع البرد القارس انتظاراً لرغيف خبز أنا شخصياً لم أتمكن من شرائه منذ أسبوع ..

نقلا عن صفحة ابراهيم الحسين

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات أخرى للكاتب: welateme

الحوار الكردي المبهم

صبري رسول يُعدّ الحوار أحد أدوات التواصل بين طرفين، شخصين، قوتين أو قطبين، لمعرفة آراء الطرف الآخر، وإمكانية العمل معاً، لجمع الطاقات…

ماجلان وأوجلان والدوران

وليد حاج عبدالقادر / دبي بداية لابد من التوكيد على أمر حيوي فرغم كثرة الأمثال والأقوال المأثورة في الثقافة الكردية ، لابل…

لأجل هذا خرجنا

ماجد ع محمد بالرغم من أن وزارة الخزانة الأميركية كانت قد فرضت قبل عامٍ من الآن عقوباتَ على فصيلين سوريين لتورطهما في…