شهاب عبدكي إذا كان السيد عبد الحكيم يبحث عن شهرة ، فهذا ليس الوقت المناسب ، وإذا كان لهذا التصريح علاقة بمشواره في أوربا كان الأجدر به دراسة الموضوع من كل جوانبه ومع أعضاء المجلس الوطني والذي ينتمي إليه ويرأسه حالياً ، علماً أن الشباب لم يبخلوا يوماً في الخروج للتظاهر طلباً للحرية ودعماً للمدن المنكوبة.
باعتقادي العمل من أجل انتفاضة شاملة يتم عبر وحدة الصف الكوردي أولاً ، وثانياً العمل على تفعيل دور الكورد سياسياً ، أما الارتجال في الدعوة و في هذه الظروف والأكراد منقسمين لأكثر من إطار لا يمكن التحكم به من شخص معين ، قد لا يكون له كاريزما القيادي البارز على الساحة الكوردية ، ولا يمكن بهذه الدعوة أن يخلق هذه الكاريزما ، وقد لا يكون هناك الشخص المؤهل لهذا الدور حاليا ، بسبب الانقسامات والتشرذم ، وعدم وجود نية وإرادة لدى هذه القيادة في تحويل إرادة الشعب الكردي إلى فعل سياسي حقيقي، يطالب من خلاله بالحقوق المشروعة للشعب الكردي .
الدعوة غير منسجمة مع الواقع الكوردي ولا تستطيع أن تساهم في تقريب وجهات النظر بين الأكراد ، وقد تؤدي لتفسيرات كثيرة نحن بغنى عنها في الأيام المقبلة .






