بيان توضيحي من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي)

نشر منذ يومين تاريخ 9/2/2012 شريط فيديو على بعض المواقع الاجتماعية يظهر فيه الرفيق ابو علاء عضو المكتب السياسي لحزبنا وهو يلقي كلمة على ضريح احد الشهداء من جنودنا الكورد الذي قتل على ايدي قوات النظام ويحيط به مجموعة من الناس يهتفون بحياة بشار الاسد .

وحقيقة الامر ان هذا الشريط هو صحيح في قسم منه ومفبرك في قسم اخر ،فالقسم الصحيح هو ان الرفيق ابو علاء القى كلمة على ضريح الشهيد ندد فيها بشدة بالنظام السوري وقال (نحن نرسل اولادنا الى الجيش لكي يدافعوا عن ارض الوطن واستعادة الجولان المحتل وليس لزجهم في معركة ضد ابناء شعبنا والشهيد البطل الذي رفض اطلاق النار على ابناء شعبنا في تظاهراتهم السلمية فاعدم من قبل قوات النظام ).
ثم قال اننا ندين بشدة مثل هذه الاعمال الاجرامية ونحن كشعب كوردي وحركته وكحزب ناضلنا وسنناضل بكل وسائل السلمية والديمقراطية حتى تغيير النظام الشمولي وبناء دولة ديمقراطية تعددية تحقق للكورد حقوقه المشروعة على اساس شعب يعيش على ارضه التاريخية ،وفي الوقت الذي كان الرفيق ابو علاء يلقي كلمته الارتجالية الشديدة اللهجة ضد النظام الدكتانوري،كان بعض المسؤولين ومجموعة تابعة لهم يهتفون باسم الديكتاتور بشار وحياته وذلك للتشويش على كلمة الرفيق ابو علاء الذي كان يطالب الشباب الكورد بالانخراط بقوة في الثورة لان الفرصة مؤاتية جدا وآن الآوان لرحيل النظام .
اننا في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) في الوقت الذي يعرف الجميع اننا لعبنا دورا مهما في بناء المجلس الوطني الكوردي بالتعاون مع الأحزاب الكوردية الشقيقة واخوتنا المناضلين من مختلف الفعاليات الكوردية وخاصة الشبابية، ولعبنا دورا مهما في صياغة قراراته والتي نالت رضى القسم الاعظم من ابناء شعبنا ،نؤكد ان مثل هذه الفبركات الرخيصة التي يسعى البعض الى نشرها  للنيل من سمعة الحزب ورفاقه واعضائه المناضلون لن ينالوا سوى الخيبة والخزلان لان مواقف الحزب وقرارته ومشاركته في الثورة هي التي تعبر عن حقيقة حزبنا.


المكتب السياسي
 للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي)

11/2/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…