بقلم: كوني جوانا وعما دار حوله من خلاف ..!؟ 3ــ وهل لهم ترديد الذي ورد عنهم (وعن المخاتير الآخرين ..!؟) في بدايات ثورة سورية ( كانت في وقتها انتفاضة درعا وأخواتها ..) حين انطلقت من أفواههم الكلمات لتطال أشخاص ، وجَهت لهم الدعوات الخاصة لحضورهم (ككورد ..!؟) إلى القصر الجمهوري .
للالتقاء بالرئيس بشار الأسد ، والتحاور مع سيادته حول المستجدات الطارئة على الساحة السورية ، ومعرفة مواقفهم ، ومطالبهم .
للوقوف على ما يمكن إقراره من إجراءات ، ترضي مطالب شـريحتهم الكـوردية ..!!؟؟ فقد تمادوا (والمخاتير الآخرين ..!؟) بحق من دُعي ، وبغوا كلهم على حقهم الإنساني وهم كورد ..!؟ وبالحرف قالوا : من سوى مخابرات البعث قد خولهم لتمثيل الكورد .!؟ وبأنهم أزلام لأجهزة الأمن .!؟ وهم بقايا رجال يمثلون ذواتهم ..!؟ تجار ..
أغوات ..
باشاوات..
عوينية ..
ولكلٍ تاريخه الأسود ..!؟ وبالنتيجة أضافوا : (أنهم ــ مجموعةٌ منتوفةٌ ــ والكورد منهم براء ..!؟) .
وكما قيل : (كما تدين ..
تدان ..!؟)، فإن يكذب القادة (وهي عادة المخاتير) فكفرهم يجرهم والكورد للمزيد من الأزمات .
وعلى الكورد يتوجب إنزالهم وفضحهم ، لو كان فيهم أصاحب مبادئ .!؟ فنضال المخاتير للكورد كله كذب ونفاق ..!؟ ثم نقول: ألم يكن بعضهم في البرلمان السوري يوماً ؟ فأي خير الكورد حصَلوا ، ولو صغير لرد عنهم فاه ..!؟ ثم نسأل: ألم يلتقي كلهم (المعنيون) مع ضباط وعناصر دوائر الأمن في سورية (بمناسبة أو بدونها ليلاً و نهار) تُرى أي حوار كان يدور بينهم .!؟ وأنهم لم يدَخروا أي جهد لهم، لمنع خروج الكورد تضامناً ، مع مشعلي الثورة بدرعا وأخواتها .!؟ وأنهم لم يقدموا لشـباب التنسيقيات الكوردية الحـرة المسـتقلة ، أي مبـلغ من المال (وهم في حالـة ماديـة هشــة ..!؟) كي يدعموا بالمال، تأمين الأجهزة وأجـور نقل الاتصـال ..!؟ وكان شرط تقديمهم للمال (أولا وقبل أي شيء ..!؟) ارتباط التنسيقيات بأوامرهم فقط ، وهم شباب حر لتنسيقيات نشيطة ..!؟ وأنهم لم يدَخروا جهدهم لتشتيت التجمعات وعدم انطلاق التظاهر من أمام جامع قاسمو (رمز مكان لوحدة الكورد والعرب ..!؟ ) وأنهم وحدهم من خيَب آمال النخب المثقفة المستقلة ، التي داخت بينهم (يا كورد أينما كنتم فعلموا) لأجل الكورد أرادوا جمعهم في مجلس وطني يوحدهم ، ورغم أن النخبة تكفلت بالإعداد والتحضير لما ارتأت (بسبب خلافاتهم حول الزعامة ..!؟) ، ففي البداية أنهم (المخاتير) وافقوا ، لكنهم قبل النهاية انقلبوا (على النخبة) لينفذوا فبركاتهم ..!؟ وأليسوا هم (بعضُ كتَابٍ مثقفين ..!؟) من تخاذلوا وخانوا كوردايتهم ، بعدم مشاركتهم المثقفين من نخبة كـواكـب آذار قامشـلو ممن أخلصوا (في الواجب .!) للكورد ، حين انبروا وتصدوا بنضالاتهم (يوم مجزرة قامشلو 2004) وأنهـم هربـوا إلى جحـورهم ..!؟ وأليـس منهم وفيهم من خوَن عدداً من كـواكـب آذار (هم يتـلظون ألماً من وجـع الكـورد في مجـزرة قامشــلو …!؟) واتهمتـموهم بالعمـالة ..!!؟؟






