تصريح صحفي: حول مقابلة الرئيس العراقي جلال الطالباني مع قناة العراقية

أثارت تصريحات الرئيس العراقي جلال الطالباني في مقابلته الخاصة مع قناة “العراقية” الرسمية ردود فعل سلبية  لدى أوساط واسعة من أبناء شعبنا السوري عامة والكوردي منه خاصة حيث أكد فيها “عن تخوف بلاده من بديل متطرف يخلف نظام الرئيس بشار الأسد، وأعتبر أي تدخل أجنبي في سوريا أمراً مرعبًا”

إننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا إذ نستغرب صدور مثل هذه التصريحات من شخصية بحجم مام جلال فإننا نذكره بان ما حصل في العراق ما كان له أن يحصل لولا مساعدة المجتمع الدولي ، وهي التي هيأت الطريق أمامه ليكون رئيس العراق ، وقد عانى في السابق الأمرين من الاستبداد والحكم الشمولي إبان حكم المقبور صدام حسين ، وكنا نأمل منه أن يكون سندا وعونا للشعب السوري ولأخوته الكورد في هذا الجزء الكوردستاني ، لا أن يقف في صف من يقتل السوريين بدم بارد.
26/11/2011

تيار المستقبل الكوردي في سوريا – مكتب الاعلام

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من تجربتي الشخصية في مجال الكتابة حول الحركة القومية – الوطنية الكردية السورية، حيث تناولت مبكراً مسألة تشخيص أزمة الحركة وسبل حلها، والإحاطة بعواملها الذاتية والموضوعية، وأسبابها الداخلية والخارجية برؤية نقدية، شعرت بلامبالاة إلى حدود تجاهل معظم النخب المثقفة، بل صدر من البعض رفض قاطع لوجود أية أزمة، وأن الحركة بخير، وكل…

أليسا شابلوفسكايا النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود ” أليسا شابلوفسكايا: معهد باريس للدراسات السياسية (حرم لو هافر الجامعي)” ( يبدو أن قراءة هذا المقال صالحة لقرن قادم وأبعد كُرْدياً. المترجم ) جدول المحتويات 1-“تجنيد” السكان الكُرْد كأصل استراتيجي 2- الكُرْد كقوة موازنة للنفوذ الأرمني المتزايد 3-الكُرْد كآخر على هامش الإمبراطورية 4- خاتمة   رغم أن الاهتمام الروسي بالكرد كان عاملاً…

كفاح محمود في الطب، لا يُعد النزيف مرضًا بحد ذاته، لكنه من أخطر مضاعفات الأمراض والإصابات، فالإنسان قد يحتمل الألم، ويقاوم الحمى، ويتعايش مع كثير من العلل، لكنه لا يستطيع أن يعيش طويلًا إذا استمر بالنزف، والأخطر أن بعض أنواع النزيف تكون داخلية، لا تُرى بالعين، ولا يشعر بها المريض إلا بعد أن يفقد جزءًا كبيرًا من قوته، وهذا ما…

د. محمود عباس إن تعمّد جانب من الإعلام السوري والعربي، وفي مقدمته الجزيرة والعربية والحدث، تصغيرَ ما جرى في سري كانيه وعفرين، وما يتكرر من اعتداءات في مناطق أخرى من غربي كوردستان، مقابل تضخيم إسقاط شابين كورديين للعلم السوري وتحويله إلى «الجريمة الكبرى»، يكشف اختلالًا فاضحًا في المعايير. فالعلم يُفترض أن يكون رمزًا لجميع السوريين، لا راية لجماعة تتوهم أن…