سيروان حاج حسين – برلينما هو الشكل الذي يمكن لهذا الضغط أن يتخذه؟
كما يعد تصعيد الضغط بشكل واضح على نظام الأسد الآن أيضا من قبل جامعة الدول العربية إشارة قوية.
كل ذلك يمنح جهودنا المستمرة لدى الأمم المتحدة دفعة جديدة.
فنحن نريد إرسال إشارة واضحة هناك أيضا لشجب العنف الذي يمارسه النظام السوري.
لذلك نبذل جهودنا في جميع المحافل الدولية من أجل عزل القيادة السورية.
وفي الوقت ذاته نقوم بتقوية المعارضة السورية.
لقد قابلت قبل وقت قصير السيد برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري في برلين وأكدت له على الدعم الألماني لمسعى إحداث تحول ديمقراطي في سوريا.
ماذا يجب أن يحدث لكي يسحب الاتحاد الأوروبي سفراءه من سوريا؟ ولماذا لا يزال السفير الألماني في دمشق؟
لذا فنحن ندعم منهج جامعة الدول العربية في إرسال مراقبين دوليين إلى سوريا.
يجب على سوريا كذلك السماح أخيرا بدخول لجنة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة.
وسوف نواصل تصعيد الضغط السياسي والدبلوماسي على نظام الأسد في جميع المحافل الدولية.
وسيكون دور شركائنا الأتراك في هذا الصدد كجيران مباشرين لسوريا جوهريا.
وعلى العكس من ذلك يوجد هناك أسباب جيدة لعدم أخذ البدائل العسكرية بعين الاعتبار في أية هيئة دولية.
ولكن فشلت كل المساعي حتى الآن بسبب روسيا والصين.
ما هي في رأيكم أسباب هذا الموقف الممانع؟
إنني أنظر إلى المكان والزمان الحاضرين.
لقد أحدثت جامعة الدول العربية بموقفها الواضح بشكل ملحوظ تجاه سوريا زخما جديدا، ونحن يجب علينا استغلاله.
يجب الآن على أولئك الذين كانوا رافضين لرد فعل قوي للمجتمع الدولي أن يعيدوا التفكير في مواقفهم.
لقد كان إنشاء المجلس الوطني السوري قبل بضعة أسابيع في إسطنبول إشارة هامة تهدف إلى تقريب التيارات المختلفة بشكل أقوى.
لذا نقوم بتوسيع تواصلنا مع المجلس الوطني بشكل منهجي وندعمه في جهوده من أجل دولة سورية ديمقراطية وسلمية وتعددية وعلمانية.
ما هو مدى رضا الحكومة الألمانية عن التطورات في العراق، خاصة في إقليم كردستان؟ أين توجد تطورات إيجابية، وأين توجد نواقص؟
لا يجب أن يحيد الناس في العراق عن طريق إعادة البناء والمصالحة رغم العمليات الإرهابية المتكررة.
يكلف هذا بالطبع الكثير من الطاقة والقدرة على التحمل، كما يتطلب التضامن الدولي.
ستبقى ألمانيا شريكا يعتمد عليه على هذا الطريق.
لقد قدمنا منذ عام 2003 ما يقارب 400 مليون يورو من أجل المشاريع المختلفة وقمنا بإعفاء العراق من ديون بقيمة 4,7 مليار يورو.
كما أننا نقدم مساعدات عملية تمتد من إعادة إدماج اللاجئين الداخليين إلى تعليم الدبلوماسيين والقضاة.
تطورت إربيل بفضل الوضع الأمني الجيد لتصبح أهم مركز للاستثمارات الدولية في العراق.
كيف تقيمون هذا التطور؟
يستفيد التطور الاقتصادي من ذلك حاملا معه فرصا أيضا للشركات الألمانية.
بالنظر إلى هذا التطور الإيجابي قمنا بتقليص التحذير الساري المتعلق بالسفر إلى العراق بالنسبة لإقليم كردستان العراق.
ما هو تقييمكم لهذا التطور؟
لهذا السبب بالتحديد يجب أن يعنى الجيران أيضا بوجود دولة عراقية مستقرة وديمقراطية ومزدهرة.
لذلك أراهن على دعم دول الجوار للعراق على هذا الطريق الصعب والضروري في الوقت ذاته.






