أيها الإخوة والأخوات :
لقد عرفنا الشهيد مشعل التمو منذ سنوات عديدة ، عرفنا فيه الجرأة والشجاعة والمودة ،وعرفنا فيه الاستقامة الفكرية والنضالية والخلقية ، إنه رفيق الكفاح و رفيق الدرب ، كنا نتفق و نختلف ولكن إخوة أحبة في اتفاقنا و اختلافنا ، هكذا كان الشهيد مع كل محاوريه في كل الطيف الفكري و السياسي الكوردي والوطني السوري .
إن اغتيال أبو فارس من قبل عصابة السلطة ، هو اغتيال للخط الوطني الكوردي السوري ، الذي حاول أن يجسده قولا وعملا ، حيث كان يدعو إلى شراكة حقيقية بين الكورد والعرب وسائر القوميات ، عبر دولة مدنية تداولية تشاركية ، ومن هذا المنطلق عمل على عقد مؤتمر الإنقاذ الوطني ، وأسس الجمعية الوطنية السورية وشارك في حوارات المجلس الوطني السوري إلى أن أصبح عضوا في أمانته العامة ، إن هذا الاغتيال يؤكد مرة أخرى،غباء هذا النظام الدموي الفاسد وضعفه ، لان من يقرأ التاريخ يري بان كل الشعوب تزداد مقاومتها صلابة وقوة باستشهاد قادتها الكبار ، ونحن الكورد في سوريا كنا نفتقد إلى قائد كوردي سوري بارز، وباستشهاده تحول الشهيد مشعل التمو إلى هذا الرمز ، فهنيئا لك باستشهادك ، وهنيئا لك بشعب أنت قائده .
وشكرا لاصغائكم






