اذا هناك عقد مؤتمر آخر تحت اسم ( نافند ـ مركز القرار الكوردي ) تنسيقيات , ومثقفين , احزاب الميثاق وكل من يكون مع الثورة , أما من هو الشرعي وغير شرعي؟ شرعيتنا من كورد روز آفا فقط .شفكر.4.11.2011
تلك الأحزاب اتصلوا معنا مؤخرا ومن أجل الدخول في هكذا مؤتمر تآمري , أولا : تآمرهم على حزبنا ـ كبارتي ديموقراطي كوردي ـ سوريا , بهدف احتوائنا الى مجموعتهم وابتعادنا عن الثورة والحراك الشبابي, مدركين بأننا تنظيميا وميدانيا نملك القاعدة الجماهيرة الواسعة والنخبة الشبابية المتحلية بنضال ثوري مستقل , ولأننا نرفض الوصاية والتبعية والاملاءات , رؤيتنا ونهجنا الكورداياتي ونضالنا فقط من أجل القضية الكوردية قي سوريا ـ لا للغير , وثانيا : آرادوا أن يمزقوا الميثاق الوطني الكوردي بشتى الوسائل لأنهم لاحظوا بأننا نادينا بالفرز السياسي , وبعد اقصائهم لنا طيلة 7 أعوام وأكثر, وأخيرا آرادوا الحوار معنا من اجل المؤتمر, ولكننا اشترطنا عليهم هذه الشروط :
لا تصدقوا هؤلاء الاستاذة لأنهم يريدون انقاذ الرئيس وانقاذ انفسهم ولديهم الحنكة والمرواوغة في الألاعيب والحيل لأنهم عايشوا النظام ولا زالوا كأحجار الشطرنج بيد النظام , فقوتهم بقوة النظام وضعفهم بضعف النظام وبقائهم ببقاء النظام وسقوطهم بسقوط النظام , وأن هذه الاحزاب الكلاسيكية المشاركة في المؤتمر تتحالف في الليل مع النظام وتزايد على الثوار في النهار, ولكن فقد ولى زمن التزكية والتزوير والإقصاء والاستقواء واللعب بالعواطف والالتفاف على الثورة والرقص على الأوتار, فالشارع الكردي التي لم تشارك بهذا المؤتمر لا تعلق الامال على خروج المؤتمر بمواقف تؤيد حراكه الشعبي الساعي الى اسقاط النظام هذا الشعار الذي رفعته الجماهير الكوردية منذ اللحظة الاولى للثورة , ونحن كحزب بارتي ديموقراطي كوردي وتزامنا مع شرارة الثورة نزلنا الى الساحات ووقفنا الى جانب ثوار الكورد البواسل , واعتبرنا أنفسنا جزءا لا يتجزا من الانتفاضة الثورية التي اندلعت في عموم سوريا, وتجنباً لصراع كوردي كوردي سنعمل على مؤتمر وطني حقيقي آخر تحت اسم (مركز القرار الكوردي في سوريا ـ نافندا بريارا كورد له هريما روز آفايى كوردستان) , وستكون (نافند) مستقلا عن الأجندات الكوردستانية , وستبقى ولائها الأول والأخير لكورد غربي كوردستان.
أما عقد مؤتمر وطني بالشكل الذي تم فهو مهزلة لأنه كان مؤتمرا اقصاء وباملاءات , ونحن أيضا لا نسطيع بمفردنا عقد مؤتمر وطني جامع بسبب تشرذم الحركة الكوردية والانقسامات والخلافات فيما بينهم , وابتعاد البعض عن الثورة.
خابت الآمال من خوفكم ولاتستحقون الثقة ولايهمكم شيء سوى مناصبكم ولستم أوفياء لدماء الشهداء ويكفي حليفنا في” الميثاق ” الشهيد مشعل أنه بقي على عهده ليخلد في قلوب الكورد أبد الدهر, ويكفيه أن مؤتمره نجح وقد فاقت شعبيته كل توقعاتكم وأنه ترك آلاف المشاعل تسير على نهجه , وأننا كبارتي ديموقراطي كوردي نستمد قوتنا وعزيمتنا من نهج البارزاني الخالد ونتمسك بشعاره (كوردستان يان نمان) وايماننا بثوابتنا علينا أن نكون مع الثورة مشاركين , لا متفرجين , ومعنا حلفائنا في الميثاق العمل الوطني الكوردي وبعزيمة متماسكة ومع المثقفين وشباب التنسيقيات البواسل , وصاحب القرار في الشارع الكوردي هم هؤلاء الشباب, وهم سيرسمون لنا الخاريطة المستقبلية, ولايجوز تجاهلهم أو التقليل من شأنهم , ولا يجوز أن نتركهم لوحدهم أبدا, وعلى الجيل الجديد أن يكون ولائهم فقط لغربي كوردستان ولايسمحوا للاحزاب الكوردستانية التدخل بالشأن الكوردي في سوريا, وعليهم ان يرفضوا التبعية والوصاية, وهذا لايمنع التحالفات مع الاحزاب الكوردستانية ولكن ضمن الخصوصية والاستقلالية الحزبية, والتعامل على اساس الاحترام المتبادل .
النضال من أجل تثبيت الحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي دستوريا , في دولة ديموقراطية تعددية توافقية لا مركزية / وتحقيق الفدرالية للكورد في سوريا /






