القضية الكوردية.. قضية شعب وأرض

  افتتاحية جريدة آزادي – الحرية *
بقلم: محرر الجريدة

إننا كشعب كوردي في سوريا لسنا بأقلية ولا بمهاجرين كما صرح بذلك احد رموز المعارضة السورية مؤخراً ,بل نحن شعب أصيل نمتلك كل مقومات الأمة ونعيش على ارض وآبائنا وأجدادنا .
إن وجودنا على أرضنا التاريخية يعود إلى عشرات آلاف السنين ويشهد على ذلك الحضارات الكوردية التي قامت في الجزيرة وشمالي حلب ولعل من أبرزها حضارات سوبارتو وميتان و هوري التي كانت عاصمتها عامودا الحالية.

على الجميع أن يدرك جيداً بأننا لن نتنازل أبدا عن أرضنا وهويتنا و إننا لن نتهاون تجاه المواقف السلبية لهويتنا وحقوقنا من أي مصدر كان .
إننا نعتبر أنفسنا كجزء من الدولة السورية – من تاريخه وحاضره – وهو محل فخر لنا, ولكننا نؤكد في الوقت نفسه بأننا شعب له هوية قائمة بذاته ولنا أرض تاريخية نعيش عليها .

* الجريدة الرسمية لإتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا – العدد التاسع   

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من تجربتي الشخصية في مجال الكتابة حول الحركة القومية – الوطنية الكردية السورية، حيث تناولت مبكراً مسألة تشخيص أزمة الحركة وسبل حلها، والإحاطة بعواملها الذاتية والموضوعية، وأسبابها الداخلية والخارجية برؤية نقدية، شعرت بلامبالاة إلى حدود تجاهل معظم النخب المثقفة، بل صدر من البعض رفض قاطع لوجود أية أزمة، وأن الحركة بخير، وكل…

أليسا شابلوفسكايا النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود ” أليسا شابلوفسكايا: معهد باريس للدراسات السياسية (حرم لو هافر الجامعي)” ( يبدو أن قراءة هذا المقال صالحة لقرن قادم وأبعد كُرْدياً. المترجم ) جدول المحتويات 1-“تجنيد” السكان الكُرْد كأصل استراتيجي 2- الكُرْد كقوة موازنة للنفوذ الأرمني المتزايد 3-الكُرْد كآخر على هامش الإمبراطورية 4- خاتمة   رغم أن الاهتمام الروسي بالكرد كان عاملاً…

كفاح محمود في الطب، لا يُعد النزيف مرضًا بحد ذاته، لكنه من أخطر مضاعفات الأمراض والإصابات، فالإنسان قد يحتمل الألم، ويقاوم الحمى، ويتعايش مع كثير من العلل، لكنه لا يستطيع أن يعيش طويلًا إذا استمر بالنزف، والأخطر أن بعض أنواع النزيف تكون داخلية، لا تُرى بالعين، ولا يشعر بها المريض إلا بعد أن يفقد جزءًا كبيرًا من قوته، وهذا ما…

د. محمود عباس إن تعمّد جانب من الإعلام السوري والعربي، وفي مقدمته الجزيرة والعربية والحدث، تصغيرَ ما جرى في سري كانيه وعفرين، وما يتكرر من اعتداءات في مناطق أخرى من غربي كوردستان، مقابل تضخيم إسقاط شابين كورديين للعلم السوري وتحويله إلى «الجريمة الكبرى»، يكشف اختلالًا فاضحًا في المعايير. فالعلم يُفترض أن يكون رمزًا لجميع السوريين، لا راية لجماعة تتوهم أن…