دعوة للإعتصام: منسقية شباب الكورد في عفرين

  مازال النظام السوري يمارس الإعتقال و حملة المداهمات الليلية بين صفوف الشباب الكورد في عفرين و بشكل خاص بعد آخر مظاهرة لنا في عفرين حيث زادت حدة الإعتقالات و غدا أغلب شبابنا إما مطلوبين أو معتقلين أو ملاحقين و كما عاهدنا شعبنا بأننا لن نبقى مكتوفي الأيدي أمام آلة القمع البعثية و سنبقى على طريق شهدائنا سائرون و لن نهاب الإعتقال و لذلك ندعوا جميع الشباب و الأحزاب الكردية و الفعاليات الكوردية للمشاركة  في الإعتصام الذي سيقام في يوم الأربعاء في عفرين أمام مبنى السرايا في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا .
المكان : عفرين أمام مبنى السرايا .
الزمان : الأربعاء 26 10 2011 الساعة الثانية عشر ظهرا .
الحرية لجميع المعتقلين في السجون السورية .
منسقية شباب الكورد في عفرين : ( تنسيقية عفرين – إئتلاف شباب الكورد في عفرين )

عفرين

25 10 2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من تجربتي الشخصية في مجال الكتابة حول الحركة القومية – الوطنية الكردية السورية، حيث تناولت مبكراً مسألة تشخيص أزمة الحركة وسبل حلها، والإحاطة بعواملها الذاتية والموضوعية، وأسبابها الداخلية والخارجية برؤية نقدية، شعرت بلامبالاة إلى حدود تجاهل معظم النخب المثقفة، بل صدر من البعض رفض قاطع لوجود أية أزمة، وأن الحركة بخير، وكل…

أليسا شابلوفسكايا النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود ” أليسا شابلوفسكايا: معهد باريس للدراسات السياسية (حرم لو هافر الجامعي)” ( يبدو أن قراءة هذا المقال صالحة لقرن قادم وأبعد كُرْدياً. المترجم ) جدول المحتويات 1-“تجنيد” السكان الكُرْد كأصل استراتيجي 2- الكُرْد كقوة موازنة للنفوذ الأرمني المتزايد 3-الكُرْد كآخر على هامش الإمبراطورية 4- خاتمة   رغم أن الاهتمام الروسي بالكرد كان عاملاً…

كفاح محمود في الطب، لا يُعد النزيف مرضًا بحد ذاته، لكنه من أخطر مضاعفات الأمراض والإصابات، فالإنسان قد يحتمل الألم، ويقاوم الحمى، ويتعايش مع كثير من العلل، لكنه لا يستطيع أن يعيش طويلًا إذا استمر بالنزف، والأخطر أن بعض أنواع النزيف تكون داخلية، لا تُرى بالعين، ولا يشعر بها المريض إلا بعد أن يفقد جزءًا كبيرًا من قوته، وهذا ما…

د. محمود عباس إن تعمّد جانب من الإعلام السوري والعربي، وفي مقدمته الجزيرة والعربية والحدث، تصغيرَ ما جرى في سري كانيه وعفرين، وما يتكرر من اعتداءات في مناطق أخرى من غربي كوردستان، مقابل تضخيم إسقاط شابين كورديين للعلم السوري وتحويله إلى «الجريمة الكبرى»، يكشف اختلالًا فاضحًا في المعايير. فالعلم يُفترض أن يكون رمزًا لجميع السوريين، لا راية لجماعة تتوهم أن…