صالح دمي جر- بيروتمنددين بسياسة الإغتيالات وإستهداف المدنيين العزل ومطالبين بإسقاط النظام السوري.
تجلت في مضايقة ضابط مكلف بحماية المتظاهرين للمحامي اللبناني الاستاذ نبيل الحلبي عند قيام الأخير بتصوير أحد عناصر أمن السفارة السورية وهو يحاول خرق المظاهرة وإفتعال المشاكل فيها.
فما كان من الضابط إلا أن طلب من المحامي نبيل الحلبي محو الصور ظناً منه أنها تعود لعناصر من الجيش اللبناني.
وقام أفراد موالون للنظام السوري بضرب الناشطين سردار إبراهيم ومحمد إبراهيم أثناء توجههم بطريق الخطأ إلى الجهة التي كانت تشهد مظاهرة موالية للنظام السوري وهم يحملون لافتات تدعو إلى رحيل بشار الأسد.
كما تعرض الناشط السوري محمد الحاج أيضاً للضرب من قبل عناصر محسوبة على النظام السوري في لبنان عند إنتهاء المظاهرة.
رغم أن الأمن الداخلي اللبناني قد رافق المتظاهرين إلى نقطة إنطلاق الحافلات في شارع الحمرا تفادياً لتعرضهم للضرب.
الجدير بالذكر أن ناشطين كورد كانوا قد تعرضوا في مظاهرة سابقة وفي نفس المكان للضرب من قبل عناصر أمن السفارة السورية وجرحت بعضهم بهدف تخويفهم وبث الرعب في صفوفهم.
23-10-2011






