فرحان مرعيوهذا المثال ينطبق على النظام السوري وكيفية لعبه بالوقت واستثماره له بدهاء، فهو يعول على الوقت اكثر من تعويله على القوة ، ولا يتوانى العالم حقيقة على اعطائه هذه الجوهرة،
يتحدث التاريخ عن مدن صامدة ،صمدت في وجه جبابرة عتاة ،ستالينغراد ،ديان بيان فو ،الجزائر ،جنين ،وغيرها من المدن والبلدان التي قاومت الغزو والاحتلال ، وسيتحدث التاريخ عن مدن صامدة واجهت اعتى العتاة في سوريا ، درعا ، داعل ، دوما، كفرنبل، الرستن، تلبيسة، حماه، دير الزور، تلكلخ، عامودا ….الخ ولكن الفرق بين الاولى والثانية ان الشعب السوري في المدن السورية تواجه الدبابات والطائرات والجنود المدججين باشد وافتك الاسلحة بصدور عارية وبالهتافات والاناشيد الثورية وهنا تكمن اسطورة الشعب السوري الذي يواجه لوحده هذه الالة الفتاكة مع صمت عربي ودولي مريب ،ولكن لماذا يتفرج العالم على ذبح شعب اعزل ينادي بالحرية والكرامة ؟ سوريا التاريخ والحاضر التي لم تقدم للعالم الا الخير والحضارة والزراعات و الزيتون والحبوب والقطن والمحبة ، سوريا بلد الحضارات والابجديات ، سوريا بلد المتعدد الثقافات ، بلد الكرد والعرب والتركمان والارمن والشركس والايزيد والاشور والسريان …..
لماذا يكافئ بهذا الشكل ؟؟؟
اجتمع العالم على النازية والفاشية فهل الشعب السوري نازي وفاشي حتى يقتل بهذا الشكل من هو فاشي ،الشعب ام النظام ،وكيف سيتعامل العالم مع هكذا النظام اذاً اخلاقياً واجتماعياً وسياسياً واقتصادياً اذا انتصر على شعبه واباده ابادة كاملة ؟؟






