بيان المنظمة الطلابية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ‏(يكيتي )‏ دمشق

صدر بتاريخ 7/10/2011 بيان من أحزاب الحركة الوطنية الكردية بخصوص جريمة الاغتيال السياسي التي طالت المناضل مشعل التّمو في مدينة القامشلي، وما تلاه من بيان بخصوص ما جرى أثناء التشييع من إطلاق نار على المشيعين العزل من قبل الأجهزة الأمنية.
إننا في منظمة الطلبة في دمشق لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)، إذ ندين هذا النهج القمعي من قبل النظام في مواجهة المتظاهرين والنشطاء وممارسة الاغتيال السياسي بحق رموز المعارضة،
نضم صوتنا إلى أصوات رفاقنا في منظمة الطلبة في حلب ومنظمة كوباني للحزب ، حيث نرفض ما صدر من مواقف وبيانات لأحزاب الحركة ،  ومن ضمنها حزبنا التي تتناقض مع نهجها وتوجهاتها السياسية وندعوها إلى تحمل مسؤولياتها في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها شعبنا الكردي في سوريا.

المجد والخلود لشهداء الانتفاضة السورية
المجد والخلود لشهيد الانتفاضة مشعل التمو

منظمة الطلبة في دمشق لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…

د. محمود عباس   ستدرك إدارة الرئيس دونالد ترامب، وربما بعد فوات الأوان، أنها ارتكبت خطأً استراتيجيًا جسيمًا حين تخلّت عن حليفها الكوردي في غربي كوردستان، وهمّشت قوات سوريا الديمقراطية، وسلّمت ملف مكافحة الإرهاب إلى سلطة انتقالية لم تستكمل بعد بناء مؤسسات أمنية وطنية موثوقة، فيما تضم التشكيلات المنضوية تحت وزارة دفاعها جماعاتٍ ذات ماضٍ متطرف وولاءات متعارضة. ما حدث…

عزالدين ملا ليست كل الأحزاب السياسية قادرة على البقاء في قلب الأحداث لعقود طويلة، فالتاريخ السياسي مليء بقوى ظهرت بقوة، ثم تراجعت، أو اختفت مع أول أزمة أو تغيُّر في موازين القوى. أما الأحزاب التي تحافظ على حضورها وتأثيرها عبر الزمن، فإنها تستند عادةً على عناصر لا تتوافر لغيرها، مثل العمق التاريخي والشرعية الجماهيرية والقيادة القادرة على قراءة التحولات والمرونة…