فمن أطلع على فحوى البيانات الصادرة عنهم وإلقائهم باللوم على المتظاهرين الكورد المسالمين للتصعيد الذي شهدناه، لم يستغرب إستشهاد اعلام النظام به ، لكونه صب في مصلحة النظام و دعم روايته تماما , وشعبنا سيستنكر مثل هذه البيانات البائسة ,وان جاءت متأخرا تصريح الاستاذ زردشت وكذلك بيان حزب أزادي وحزب يكيتي كوردي ولكن لاحقت بعض الترحيب, اذا فليدرك هذه الأحزاب بأن اغتيال الشهيد مشعل تمو هو استهداف للمعارضة الوطنية عموما و لأبناء الشعب الكوردي خصوصا , ونطالب بان يرقى خطابهم إلى تطلعات شعبنا الكوردي التواق الى الحرية قبل غيره , التواق الى حقه في تقرير المصير , الى عشقه لممارسة نشيده القومي (آي رقيب) في اقليمه الكوردي الخاص به , الى علمه الكوردي ذات اللون الأحمر والاخضر والابيض وفيه منتصفه الشمس بالاصفر ,
ندائنا الى القادة الكورد أن يتجرؤوا على مراجعة الذات واعتبار مستقبل المجتمع الكوردي ومصلحته فوق أي اعتبار, وأن لايخلطوا الحابل بالنابل وأن لا يساوا بين النظام المجرم والضحية .
فكلنا مشعل , فأنت الرمز لثورتنا ,






