أمين عمركل من أحبه يرحل ، كان يسكن القلب وكل من يسكن قلبي يأخذ قطعة منه ويذهب إلى مكانٍ أجمل، نعم ماذا تفعل بيننا ،ماذا تفعل في قلوبنا وهناك مكانك في القمة الأعلى، في مدحك و حبك كتبت مرتين ، وأمثالك لا تكفيهم الصفحات ولا تليق بهم النياشين فأنت الكتاب وأنت النيشان والمشعل.
اليوم بلا رقيب ستتوقف عن الصدور ،ولكن أرآك ستبقى ، ترسم طريقاً ليس فيها متاهات ، تجذب الأحرار من كل صوب وحدب، صوتك سيبقى كالرعد ينسف قلوب الطغاة وسيبقى الأمل الذي يدفء قلوباً تواقة لغدٍ حرٍ مشرقٍ ، ستبقى أحلامك وحقائقك ،كما ستبقى أوهامنا وأضغاث أحلامنا، تلك الأوهام قد تمسحها دموع تسال عليك ،وقلوب تتقلص حزناً عليك ، وعدنا غيرك الكثير ولم نفِ بأيٍ منها ، اليوم نعدك أيها البطل أن نسير خلفك وأن نبصق في وجه الجلادين، وكم سأخجل إن خذلناك كما فعلنا من قبل مع الكثيرين
نم قرير العين فدمائك أيقظت قامشلو ، نم أبا فارس ، أيها الفارس ،فمن يكبح جماح قامشلو بعد فقيدها الأغلى.






