نطالب بالكف عن ملاحقة الأكراد

مجلس كرد سورية – باريس

في الوقت الذي نجدد مطالبتنا للسلطات السورية بالتخلي عن سياسة الاضطهاد المبرمج تجاه الشعب الكردي في سورية, نستنكر الأوامر الصادرة بملاحقة واعتقال الشيخ الكردي مرشد معشوق الخزنوي.

 ومن المعروف بـأن المذكور هو رجل دين إسلامي معتدل  و ينادي برفع الاضطهاد عن الشعب الكردي في سورية.

وتفيد الأنباء الواردة إلينا من عائلة السيد الخزنوي بأنه متواجد خارج سورية ويخشى على حريته وحياته عند العودة إليها.

نطالب السلطات السورية بإخلاء سبيل كل الوطنيين المعتقلين في السجون والدوائر الأمنية, ونطالب بالكف عن ملاحقة الأكراد المطالبين بحقوقهم المشروعة وبرفع الاضطهاد عن شعبهم.

نناشد أبناء الشعب الكردي للتضامن مع الملاحقين الكرد و لمساندة ذوي المعتقلين والشهداء منهم .

و ننادي القوى الديمقراطية و الإنسانية إلى دعم الحركة الوطنية الكردية في نضالها من أجل نيل الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي في سورية.

.

– باريس مجلس كرد سورية
في السابع والعشرين من شهر تشرين الأول  عام 2006

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…