صبري رسولصاعقاً كقوة مجهولة كان النبأُ اللعينُ، كضربةٍ برقٍ لا يستطيع المرءُ تكذيبه نزل الخبر ثقيلاً قاسياً، فحجم الخبر جاء كحجم الشخصية التي تمّت تصفيتها.
كنْتَ متوقّداً على المدى العاري، على الزّمني العاري، المشتعل دوماً بك وبآمالك، كنتَ متوقّداً بكلماتٍ وخطاباتٍ تخرج من القلب، لتطفئ ظمأك الروحي والقومي والوطني، وتروي ظمأ الآخرين القومي والوطني.
كيف يصبُّ الإنسانُ وابل الرّصاص على إنسانٍ يطلب الحرية له وللآخر؟؟؟ وأيّ قلبٍ يمتلك كلّ هذا الحقد والظلام ليقوم بهذا العمل الظلامي القاتم والحالك؟؟






