الجبهة الوطنية للإنقاذ والتغيير في سوريا

 التعريف بالجبهة:

هي جبهة تهدف إلى بناء دولة ديمقراطية مدنية تعددية توافقية لا مركزية تلتزم بالحريات والقيم الديمقراطية المعاصرة , والمحافظة علي حقوق القومية العربية كمكون رئيسي في الوطن السوري مع الاعتراف وتثبيت الحقوق القومية المشروعة للأكراد و ضمان حقوق بقية القوميات والاثنيات الأخرى , ضمن وحدة الأراضي السورية.

و الجبهة  مكونة من  أحزاب ، حركات ، تنسيقيات ، منظمات ، مؤسسات ، روابط ، تحالفات ، جمعيات ، هيئات ، مجالس ، مؤتمرات ، و كيانات أخرى حزبية ، اجتماعية ، ثقافية ، دينية ، اقتصادية ، مالية ،فكرية ،علمية ،فنية ، حقوقية ، اعلامية ، انسانية ، معلوماتية ، ممثلة بالصفة الشخصية للأفراد والجماعات والتنظيمات من داخل وخارج سوريا في جبهة سياسية عريضة لتكثيف وحشد الجهود لتحقيق متطلبات الشعب السوري ودعم وانجاح ثورته ضد نظام بشار الأسد الاستبدادي وتقديمه شخصيا وكافة رموز نظامه بعد اسقاطه الى المحاكم المختصة وإعادة السلطة في سورية إلى الشعب السوري كونه مصدر التشريع الوحيد للسلطة في البلاد.

أهداف الجبهة:

 تكثيف وحشد الجهود المالية والسياسية والاعلامية والحقوقية و تبني مطالب الحراك الشعبي.وبناء دولة المواطنة المدنية العصرية الديمقراطية، سورية الحرة  برلمانية تقوم على فصل السلطات ويتم فيها تداول السلطة بشكل سلمي من خلال انتخابات حرة  تنافسية تحت اشراف القضاء السوري.

.

.

المنهج العملي للجبهة:

 تطرح الجبهة نفسها كجزء من الحراك الشعبي الثوري في سوريا, وتعمل على تكثيف العمل في دعم الثورة , وتتبنى مبادئ الشعب وأهدافه ..دعم الثورة السورية من خلال الآليات التالية:
1.

تقديم الدعم المالي إلى عائلات الشهداء و الضباط و أفراد الجيش الذين انضموا إلى الحراك الشعبي.


2.

الدعم  الاعلامي للحراك الشعبي داخل و خارج سورية.


3.

دعم الثورة السورية بكل الوسائل المتاحة
4.

التواصل مع المنظمات الدولية لطلب الحماية الدولية للشعب السوري.


5.

التصدي بكل الوسائل الممكنة لآلة القتل الهمجية الخاصة بالنظام.


6.

تنظيم لجان شعبية لحماية المظاهرات.


7.

الإعلان عن التعبئة الشعبية لدعم الثورة السورية.


8.

تحرير المعتقلين في سجون النظام.


9.

دعم اللاجئين السوريين في دول الجوار.
10.

المباشرة برفع دعاوى قضائية على النظام  لتعويض المتضررين في عهد النظام البعثي.
الجبهة ترحب بكافة أطياف المعارضة الراغبة بالانضمام إليها.

.وتتعهد الجبهة بعدم ترشيح أي عضو من أعضائها في الادارة , لأي منصب سلطوي في الدورة الانتخابية الأولى بعد سقوط النظام.المجد و الخلود عاشت سوريا حرة أبية و المجد و الخلود للشهداء الأبرار.

‏الأربعاء‏، 14‏ أيلول‏، 2011

الجبهة الوطنية للإنقاذ و التغيير في سوريا
رئيس الجبهة الدكتور احمد جمعة

 تلفون : 00380972088620
Email:
info@ai-syria.com 
 www.ai-syria.com
 
1.

الهيئة العامة للثورة السورية
2.

المجلس الاسلامي الاعلى
3.

تجمع شرفاء دمشق
4.

ائتلاف شهداء سوريا
5.

تنسيقية دير الزور
6.

بعض تنسيقيات الشام
7.

رابطة أبناء الرستن
8.

حركة حطين للتغير الديموقراطي
9.

تنسيقية نوى
10.

تنسيقية الميدان
11.

تنسيقة داريا
12.

تنسيقية التل
13.

تنسيقية مضايا
14.

تنسيقية الزبداني
15.

تنسيقية جبل الزاوية
16.

تنسيقية منبج
17.

تنسيقية البوكمال
18.

تنسيقية بانياس
19.

تنسيقية المخيمات في تركيا
20.

تنسيقيات درعا (عدد 22)
21.

تجمع تنسيقيات الشباب الكورد
22.

تنسيقية سقبا
23.

تنسيقية حمورية
24.

تنسيقية كفرزيتا
25.

تنسيقية تلكلخ
26.

تنسيقية سهل الغاب
27.

تنسيقية تلبيسة
28.

تنسيقية سلمية
29.

تنسيقية كفروما
30.

تنسيقية حارم
31.

تنسيقية المسطومة
32.

–تنسيقية قسطون
33.

 –تنسيقية الحواش
34.

 تنسيقية الزيارة
35.

تنسيقية الشريعة
36.

تنسيقية الكريم
37.

تنسيقية القرقور
38.

تنسيقية كفرنبل
39.

تنسيقية سنجار
40.

تنسيقية الحويز
41.

تنسيقية جامعة دمشق
42.

تنسيقية جسر الشغور والاجئين

43.

احرار مدينة الباب و ضواحيها

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عزالدين ملا ليست كل الأحزاب السياسية قادرة على البقاء في قلب الأحداث لعقود طويلة، فالتاريخ السياسي مليء بقوى ظهرت بقوة، ثم تراجعت، أو اختفت مع أول أزمة أو تغيُّر في موازين القوى. أما الأحزاب التي تحافظ على حضورها وتأثيرها عبر الزمن، فإنها تستند عادةً على عناصر لا تتوافر لغيرها، مثل العمق التاريخي والشرعية الجماهيرية والقيادة القادرة على قراءة التحولات والمرونة…

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…