برقية تهنئة من وزارة الثقافة النرويجية مع اختتام فعاليات مهرجان الارض الدولي الثاني في العاصمة اوسلوا

Oslo- KKSN
تلقت جمعية اکراد سورية في النرويج برقية تهنئة بمناسبة اختتام فعاليات المهرجان الارض الدولي الثاني من وزارة الثقافة النرويجية، کما اعرب ممثل وزارة الثقافة عن شکره وتهانيه لنجاح فعاليات المهرجان التي فاقت کل التوقعات، کما اکد تشرف الوزارة بدعم فعاليات المهرجان والاستمرار في دوام العلاقات.


 نص البرقية المترجم الی العربية:

بمناسبة انتهاء فعاليات مهرجان الارض الدولي الثاني يطيب لي ان اتوجه بجزيل الشکر والتهاني للقائمين والمشارکين والمساهمين في المهرجان الثقافي، وجهودکم المبذولة من اجل تقارب الثقافات ومکافحة العنصرية والتسامح، هذا النجاح في فعالياتکم الذي فاق کل التوقعات ، ونتشرف ان نکون احد الاطراف الداعمة لفعاليات المهرجان، ونتطلع لدوام العلاقات.

فلنعمل معا لنجعل المملکة النرويجية بلدا متعدد الثقافات ومجتمع الاندماج.


   نتطلع بشوق لفعالياتکم في المهرجان الثالث في السنة القادمة
عن وزارة الثقافة النرويجية
هانسيرت ديلورتن
17.06.2009

جمعية اکراد سورية في النرويج
مکتب الاعلام

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. فريد سعدون استقبل المحافظ وفد مربي النحل .. استقبل مدير المنطقة وفد تجار البوظة استقبل مدير الناحية وفد مزارعي البابونج.. استقبل عظيم الروم وفد رعاة البط وديوك الحبش ……… كنت أتمنى أن نقرأ : قام المحافظ بتدشين أوتستراد ديريك/ قامشلو/ الحسكة، وافتتاح مشفى الحسكة لأمراض السرطان. قام مدير المنطقة بتدشين محطة كهرباء قامشلي النووية. قام مدير الناحية بتدشين مصفاة…

*شيرزاد مامساني/ اسرائيل من أكثر الظواهر المؤلمة التي بدأت تنتشر بين بعض المثقفين والناشطين الكورد، ولا سيما في المهجر، أن بعضهم يربط نجاح أي مشروع أو مؤتمر أو نشاط بوجوده الشخصي. فإذا لم يُدعَ، أو دُعي ولم يُمنح فرصة لإلقاء كلمة، أو لم يكن في الصف الأول، انقلب فجأة إلى معارض لكل شيء. لا يبحث عن مكامن القوة والضعف، ولا…

عمر إبراهيم تمرّ سوريا اليوم بمرحلة تاريخية دقيقة ومفصلية، تتداخل فيها التحولات السياسية مع التحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، وسط حالة من عدم اليقين بشأن شكل الدولة ومستقبلها. وفي ظل هذه المرحلة الحساسة، تبرز الحاجة إلى قوى سياسية تمتلك رؤية واضحة، وتدرك أن مستقبل البلاد لا يُبنى بالإقصاء أو فرض الأمر الواقع، بل بالحوار والشراكة والاعتراف بحقوق جميع المكونات. وفي هذا…

مهند محمود شوقي لا تُقاس قوة الدول الاتحادية بعدد المناصب التي يتقاسمها شركاؤها، ولا بالشعارات التي تُرفع في المناسبات السياسية، وإنما بمدى احترام الدستور، وعدالة توزيع الثروة، والمساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات. فالأرقام لا تجامل، والدستور لا يفرق بين إقليم ومحافظة، والاقتصاد لا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة للضغط السياسي. بعد أكثر من عقدين على التغيير في…