أعتقد بسبب المدة الطويلة لسطوة الأنظمة الغاصبة لكوردستان الإيديولوجية القومجية والإسلاموية العنصرية الديكتاتورية الحاقدة على الشعب الكوردي.
– والتي أقدمت على محاولاتها الكثيرة الفاشلة لإذابة شعبنا في بوتقتها، وإنهاء وجوده من خلال تطبيق مختلف المشاريع العنصرية الشوفينية،ومنها تدجين وشراء بعض أصحاب النفوس الضعيفة الإنتهازية.
– وتكليفهم في مهاجمة ومحاربة المثقفين الكورد التنويريين حاملي المشروع القومي الكوردي بكل الوسائل لإبعادهم عن المشهد السياسي من خلال مريديهم لإفشال المشروع القومي الكوردي، وبقاء شعبنا محروماً من حق تقرير المصير، ومعرضاً لكل أنواع الإضطهادفي سوريا.
– وحيث أنه بعد سقوط المدوي والمفاجىء للنظام المخلوع، أصاب أولئك المدجنين الفاشلين صدمة وخيبة أمل.
– وبعد مضي فترة أستفاقوا من صدمتهم وصاروا يستجمعون بعضهم وكوعوا، ويحاولون إعادة صياغة أنفسهم من جديد كزعماء من خلال عقد مؤتمرات يجتمعون فيه.
– ليزكوا بعضهم، وبتآمروا مرة أخرى علي المهتمين المضحين المثقفين المختصين المتنورين كعادتهم ويبعدوهم عن الوفد الكوردي المتفاوض.
– ويكون أمامهم المجال مفتوحاً للمساومة على حقوق شعبنا وتقزيمها مرة، وتكرار المأساة أخرى من أجل مصالحهم الشخصية والحزبوية الآنية الضيقة.
– لذلك ننصح أبناء شعبنا بالتكاتف مع النخبة التنويرية من المثقفين، وفي مقدمتهم المحامين المختصين ليتصدروا الوفد الكوردي في المفاوضات السورية، وتثبيت حق تقرير المصير لشعبنا.
– وأخذ الحيطة والحذر من تكرار لوزان أخرى وضياع المرحلة على شعبنا!.