أكد السّيد فيصل يوسف النّاطق الرّسمي باسم المجلس الوطني الكردي لــ “ولات تيفي” على ما يلي:
“عقدنا اليوم اجتماعاً إيجابياً مع قائد “قسد” السّيد مظلوم عبدي في الحسكة، وأكدنا على أهمية الذهاب إلى دمشق بوفد كوردي موحد.
اتفقنا على عقد اجتماعات أخرى في الأيام المقبلة”.
والأسئلة التي تطرح نفسها الآن وفي كلّ مرّة هي:
أولاً: كان الاجتماع إيجابياً من أيّ ناحية بالضبط؟ أو ما هي البنود التي اتفقتم عليها تجعلكم متفائلين، لتزيدوا من جرعات الإيجابية والتّفاؤل لدى شعبنا المسكين؟
ثانياً: أكدتم على أهمية الذّهاب إلى دمشق بوفد كردي مشترك، متى سيتمّ الاتفاق على تشكيل هذا الوفد الذي ينتظر الشّعب تشكيله منذ أسابيع؟ وهل حقّاً أنّ تشكيل الوفد يتطلّب كلّ هذا الوقت واللقاءات والمشاورات والوساطات؟
ثالثاً: اتفقتم على عقد اجتماعات أخرى خلال الأيام الأخرى، أيّ اجتماعات وكم من الأيّام حددتموها لتعقدوا اجتماعاتكم فيها؟
والسّؤال الموجّه إليكم:
ما هي النّقاط التي تناقشونها في اجتماعاتكم المتفقة عليها وما هي النّقاط غير المتفقة عليها؟ من هي الجهة أو الشّخصيات التي تعرقل إعلانكم على اتفاق أكيد وموقف موحّد وخطاب شفاف؟ وإن وجدت هذه الجهة أو مثل هذه الشّخصيات من بين أحد الطّرفين او الطّرفين معاً فلماذا لا تبعدوهم عن اجتماعاتكم وتستبدلوهم بآخرين مخلصين ومتفاهمين يكونون عوناً لكم لتسارعوا إلى اتفاق مؤكد وتشكيل وفد موحّد وليس مشترك لتقابلوا الذين ستجالسونهم في دمشق بثقة وقوّة، وبذلك تستطيعون تحقيق أكبر المكتسبات لشعبنا وإعلاء شأن قضيتنا؟