تعتزم قيادات سورية معارضة في العاصمة البريطانية القيام بتجمع احتجاجي أمام مقر مجلس الوزراء البريطاني في العاصمة لندن يوم السبت المقبل (3/10)، بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للاحصاء الاستثنائي الذي تقول المعارضة الكردية السورية بأنه تم بموجبه تجريد أكثر من 120 ألف مواطن كردي في محافظة الحسكة من جنسيتهم السورية.وأوضح ممثل حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في بريطانيا ابراهيم مصطفى في تصريحات خاصة لـ “قدس برس” أن الهدف من الدعوة لاجتماع من هذا النوع هو إيصال رسالة إلى الرأي العام الغربي عن حقيقة الأوضاع السياسية في سورية، وقال:
ونفى مصطفى أن يكون الاحتجاج شكلا من أشكال الاستقواء بالأجنبي ضد سورية، وقال: “لا يمكن وصف تحرك لأي معارضة في الخارج على أنه استقواء بالخارج، نحن ما نريده فقط هو نقل الوجه الآخر للوضع في سورية الذي تخفيه الحكومة السورية في علاقاتها الخارجية، ونأمل أن تسهم في الضغط من أجل تحسين وضع حقوق الإنسان”، على حد تعبيره.
وأشار مصطفى إلى أن الاحتجاج يأتي بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للاحصاء الاستثنائي الذي قال بأنه تم بموجبه تجريد أكثر من 120 ألف مواطن كردي في محافظة الحسكة من جنسيتهم السورية، والذين مازالوا يعانون جراء ذلك ويصل عددهم اليوم إلى 300 ألف، والاحتجاج على المرسوم التشريعي رقم 49 لعام 2008 والاحتجاج على انتهاكات حقوق الانسان في سورية والاعتقالات التعسفية للنشطاء السياسيين والمدافعين عن حقوق الانسان، على حد تعبيره.






