نداء إلى الأخوة الكتاب الكرد كافةً، وأصحاب المواقع الألكترونية عامةً..!

إيمانا منّا – نحن المثبتين أدناه أسماءنا – بحرية الكاتب فيما يكتب، بعيدا عن عين الرقابة، سوى رقابة الضمير، وبأهمية الكتابة في حياة الفرد والمجتمع كزاد روحي ومعرفي لا بد منه، وما يحمل العمل الإبداعي من مهمة نبيلة تنويرية، وغايات تعليمية، وإنسانية، وأخلاقية، فضلا عن المناحي الجمالية…

نهيب بكل صاحب قلم شريف، وكلمة صادقة، وكل صاحب موقع ألكتروني راصد، التحري عن حقيقة وشكل المعلومة قبل نشرها، ومدى جدواها وانعكاساتها، وملامستها للواقع، ومقاربتها للحقيقة، وبالتالي الترفع عن إتّباع أسلوب الإساءة والتجريح أو المهاترة بحق أيّ كان…
إن هذه الظاهرة غير المستحبة، قد شهدت مؤخرا تطورا سلبيا خطيرا، واتخذت مسارا مؤسفا، بعد أن خرجت الكتابة عن مهامها الحقيقية، وسكتها الخلقية المعهودة والسليمة، فحفرت أخاديد عميقة في وجدان الكثيرين منا نحن الكتاب في حقلي الثقافة والسياسة… دون أن ننسى أن الإساءة لم تقتصر على المثقفين، بل طالت السياسيين أيضا، والمواقع الاجتماعية لبعض الشخصيات، أي أن الإضرار عصف بالكثيرين..


وهنا نؤكد أننا لسنا عيونا تراقب، ولا قيدا على الآراء الحرة، بل نقول بكل صدق وضمير حيّ، إننا نتمنى من كل كاتب أن يطلق لقلمه العنان، لينطلق في فضاء الحرية بالكلمة الصادقة، والنقد الجريء الهادف والنظيف، والموضوعية في التناول، وذلك بالأسماء الصريحة إذا كان النقد يتناول النصوص الإبداعية، أو حتى أشخاصا من محيطه، ولا ضير أن يتخفى خلف أسماء مستعارة في حالات الضرورة القصوى، مقدرين كل جهد غيور في إطار الأصول واللياقة وحفظ الكرامة الإنسانية.
ونسارع نحن كبادرة حسن نية، وبشعور عال من التفهم والمسؤولية، إلى الاعتذار من أيّ اسم كان، سواء أكان شخصية سياسية أو ثقافية أو اجتماعية، فيما إذا أحس أننا قد أسأنا إليه من قصد أو من غير قصد، ونتقدم من الجميع كتابا وأصحاب مواقع ألكترونية، راجين منهم بصدق ومحبة، الالتزام الأدبي بمضمون هذا النداء المخلص، وأن  يتعهد واحدنا بينه وبين نفسه بالتعالي فوق الجراح فيما إذا أحس أنه قد غبن، والكف عن أسلوب القدح والذم والتشهير، والتطلع إلى الأمام، والتفرغ لعمله الإبداعي، فكلنا بحاجة إلى عطاء الآخر، ولتتضافر كل الجهود لتجاوز الحالة الراهنة، والتهيؤ لغايات شريفة، جميعنا لا يختلف على أهميتها، ولينطلق بعدها مركب النتاج الإبداعي، ليمخر عباب البحر إلى شاطئ العمل بمسؤولية، فلنكن أهلا للمسؤولية والمهام التي تنتظرنا جميعا، وهي كثيرة فهل نحن مصغون، وبالتالي قادرون..!؟
ونؤكد هنا على أصحاب المواقع خاصةً التنبه لهذا الجانب والوقوف عنده بروح من التقبل والتفهم والمسؤولية، والعمل على عدم نشر أي خبر فيه مس أو إساءة ما أمكن ، ونرغب إليكم التجاوب مع مضمون هذا النداء.

ملاحظة:
لم ندرج أسماء قادة سياسيين رغم أنهم باركوا الفكرة وأبدوا استعدادهم للتوقيع.

  

الموقعون:

ابراهيم محمود – دهام حسن – برزو محمود – ابراهيم يوسف – كسرى حرسان – ازاد علي – سيامند ابراهيم – خالص مسور – نواف بشار –  حواس محمود – كجا كورد – بيوار ابراهيم -ميديا محمود – شيرين كيلو – حسين أحمد – صديق شرنخي – عدنان بشير – رضوان شيخو – حسين عباس – أمجد عثمان – أحمد حيدر – لقمان عمر – سلمان بارودو – محمود عمر – عبد الكريم شاهين – عبد الصمد (بافى هلبست) – داريوس داري – زاكروس عثمان- ارشك بارافي – محمد أحمد – عبد السلام داري – غسان جانكير – بشير ملا – اسماعيل كوسا – جمعة خزيم  – خالد محمد – روفند تمو – مسعود عكو – وندا شيخو – توفيق عبدالمجيد – هيبت معمو – سلوى حسن – وزنة حامد – طلال محمد – غمكين رمو – وليد حاج عبدالقادر

تنويه: بناء على طلب متبني النداء تم رفع أسماء الذين اعترضوا  بذريعة أنهم لم يبلغوا..

كما تمت إضافة أسماء أخرى بعد صدور النداء نزولا عند رغبتهم, و النداء مفتوح لمن يرغب بإضافة اسمه..

مع الاعتذار ممن لم نستطع الاتصال بهم

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….

خالد حسو تظل عفرين، بمعاناتها ورمزيتها الوطنية، حاضرة في الوعي الكوردي، لكنها غائبة عن مراكز اتخاذ القرار في الحوارات السياسية. إن غياب التمثيل العفريني في وفد المجلس الوطني الكوردي المشارك في الحوارات الجارية مع دمشق يثير تساؤلات جدية حول شمولية العملية التفاوضية ومعايير العدالة في التمثيل. فالعدالة في التمثيل ليست مجرد معيار سياسي، بل قضية جغرافية أيضًا. تمثيل كل منطقة…

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…