أخبار

لا يزال الطالب روجهات محمد من ديرك معتقلا لدى الأمن السياسي بالحسكة من دون توجيه أية تهم له!!!.

  لا يزال مصير الطالب الكردي روجهات محمد محمد من مواليد 1989 ديرك/ قرية كاسان مجهولا منذ اعتقاله في الثاني و العشرين من شهر تشرين الأول المنصرم, و كان الشاب روجهات محمد محمد قد اعتقل من قبل دورية أمنية تابعة للأمن السياسي في منطقة ديرك صباح يوم الخميس المصادف للثاني و العشرين من شهر تشرين الأول المنصرم عند عودته من مدرسته (الثانوية التجارية) حيث تعرض للضرب و الاهانة أمام أعين المارة و زملائه و جيرانه, و قد تم تحويله في ذات اليوم إلى فرع الأمن السياسي بالحسكة, و رغم محاولات ذوي الشاب المعتقل معرفة أسباب و دوافع الاعتقال إلا إن الجهة الأمنية لم ترد عليهم  و لم تسمح لهم بلقائه و لم يتم عرضه على أية  محكمة لحد الآن.
و في عفرين اعتقلت دورية تابعة للأمن العسكري في الحادي عشر من الشهر الجاري السياسي الكردي محمد صالح خليل من قريته نازوشاغي واقتادته إلى حلب.


و الجدير ذكره إن حملات الترهيب و الاعتقال و الأحكام القاسية كان سمة هذا العام حيث اعتقال العشرات و زج بهم في السجون و أطلقت بحقهم أحكام جائر و قاسية هذا فضلا عن استمرار مسلسل قتل الجنود الكرد الذين يؤدون الخدمة الإلزامية في الجيش السوري حيث ارتفع عدد الجنود الضحايا إلى اثنين و ثلاثين شابا كرديا منذ انتفاضة آذار.


المؤسسة الإعلامية في منظومة غربي كردستان- ديرك 13/11/2009

سجل المعتقل:
الاسم: روجهات محمد محمد
اسم الام: فاطمة
محل و تاريخ الولادة: ديرك/ قرية كاسان 1989

المستوى الدراسي طالب في الثانوية التجارية (بكالوريا)

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات أخرى للكاتب: welateme

الحوار الكردي المبهم

صبري رسول يُعدّ الحوار أحد أدوات التواصل بين طرفين، شخصين، قوتين أو قطبين، لمعرفة آراء الطرف الآخر، وإمكانية العمل معاً، لجمع الطاقات…

ماجلان وأوجلان والدوران

وليد حاج عبدالقادر / دبي بداية لابد من التوكيد على أمر حيوي فرغم كثرة الأمثال والأقوال المأثورة في الثقافة الكردية ، لابل…

لأجل هذا خرجنا

ماجد ع محمد بالرغم من أن وزارة الخزانة الأميركية كانت قد فرضت قبل عامٍ من الآن عقوباتَ على فصيلين سوريين لتورطهما في…