كعادة الشّعب الكردي في كل نوروز حملوا نيران ومشاعل النوروز المتّقدة بيد وبالأخرى حمامة سلام, وبعد أن أثبتوا مدنيتهم بمناظر الشموع التي زينت بها مداخل المحلات وأسطح المنازل والشرفات, وبعد طقوس من الحب والتهاني والتحضيرات الجّبارة ضمن واقع أمني وتضييق على الفرق الفلكلورية وأعضائها والمعتاملين معها.
باسم منظمات البارتي في مدينة ديركا حمكو نشكر كلّ من وقف معنا وساعدنا بمد يد العون والمساعدة من رفاق وأصدقاء ومحبين ومثقفين ووطنيين, برهنوا تماسك الشارع الكردي رغم ما يكتنفه وتحيق به من أخطار وضغوط أمنية, وحبه وروح الإيثار والتضحية والمحبة المرتبطة والموجودة فيه.
جدير بالذكر ضمت فرق البارتي / الفرقة الاستعراضية والفرقة الغنائية والفرقة المسرحية/ وهي فرق فنية مساهمة مع منظمات البارتي لإحياء عيد نوروز في تلة باجريق المتاخمة للمدينة.
في ديركا حمكو
21/3/2009






