
شخصياً من قبل حركة التغيير والمقربين منها، أطلب من المواطنين الشرفاء في
كوردستان أن لا ينساقوا وراء هذه الحملات وأن لا ينقادوا إلى موقع الرد عليهم
دفاعاً عني، وأن ينأوا بأنفسهم عن النزول إلى مستواهم.
كوردستان وعن بيشمركتنا الإبطال، وكونوا دوما مدافعين عن الحق والعدالة، وقاوموا
الفساد وثقافة الشتائم وحافظوا على المبادىء والقيَم العليا لشعبنا.
لدحر إرهابيي داعش وتحسين الحالة المعيشية لأبناء شعبنا ومحاربة الفساد، من
أولوياتنا الأساسية في هذه الظروف الصعبة التي نمر بها.
والإخلال بالأمن والإستقرار في كوردستان، ومن يسعى لتعريض الشعب للمشاكل والمصائب،
سينال جزاءه القانوني .






